سيرة عقلائية مستحكمة أو سيرة متشرعة من الموالين للائمة ، وانما كان القياس يمثل ظاهرة محدودة عمل بها بعض علماء السنة ، لكن مع ذلك خشي المعصوم من امتداد هذه الظاهرة الى المتشرعة في الدائرة الخاصة ، لذلك اعلن رفضه للقياس.
من هنا يتضح انه لو كانت هناك سيرة عقلائية ، تمثل ظاهرة عامة في حياة العقلاء ، فلو ردع عنها المعصوم لا بد من ان يكون ردعه من الناحية الكمية والكيفية موازيا لدرجة استحكام هذه السيرة ووثوقها في حياة الناس ، ولو صدر الردع لوصل شيء منه الينا ، فلما لم يصلنا شيء منه. إذا الردع لم يصدر. وبذلك يثبت الركن الثاني للسيرة العقلائية.
٣٥٥
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ١ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4660_mohazerat-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
