الاطلاق
مفهوم الاطلاق والتقييد :
الاطلاق أو الدليل المطلق هو الدليل المقابل للدليل المقيد ، والاطلاق يقابل التقييد ، فمرة تقول : فقير ، وأخرى تقول : فقير عادل ، فإنه بين الفقير المطلق ، والفقير العادل هناك تقابل. وهو يعني أننا تارة نلاحظ الطبيعة مجردة من أي وصف ، وأخرى نأخذ الطبيعة بصفة خاصة كصفة العلم ، أو العدالة ، أي طبيعة الفقير المقيدة بالعلم أو المقيدة بالعدالة ، أو نأخذ بها حالة معينة ، كحالة المرض ، مثل الفقير المريض. فإذا أخذنا الطبيعة مع وصف خاص أو حالة معينة تكون هذه الطبيعة مقيدة.
إذا الاطلاق يعني عدم لحاظ الخصوصية الزائدة في الطبيعة ، سواء كانت هذه الخصوصية حالة معينة أو صفة خاصة ، والتقييد هو لحاظ خصوصية زائدة في الطبيعة ، سواء كانت هذه الخصوصية حالة معينة أو وصفا خاصا.
وعلى هذا الاساس يكون التقييد لحاظ الخصوصية ، بينما الاطلاق عدم لحاظ الخصوصية الزائدة ، اما الطبيعة فهي محفوظة في كلتا الحالتين في المطلق والمقيد ، فطبيعة الفقير تكون محفوظة في الفقير المطلق ، كما انها محفوظة في الفقير العادل ، أي في الطبيعة المقيدة أيضا.
الاطلاق والتقييد متقابلان :
بما ذا تتميز الطبيعة المحفوظة في حالتي الاطلاق والتقييد؟
ان طبيعة الفقير المحفوظة في الاطلاق والتقييد تتميز في صورة الاطلاق
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ١ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4660_mohazerat-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
