وفي مستدرك الحاكم : عن حذيفة ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «دوروا مع القرآن حيث ما دار» (١) .
وفي الإحياء أيضاً أنّه حُكي لعليّ عليهالسلام عن عهد موسى عليهالسلام أنّ شرح كتابه كان أربعين حملاً ، فقال عليّ عليهالسلام : «لو أذن اللّه ورسوله لأشرح في شرح الفاتحة حتّى يبلغ أربعين وقراً» (٢) .
وعن ابن عبّاس ، أنّه قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب عليهالسلام في باء «بسم اللّه الرحمن الرحيم» من أوّل الليل إلى الفجر ولم يتمّ (٣) .
وقال الغزالي : إنّ قول عليّ عليهالسلام : «لو ثُنّيت لي الوسادة لأفتيت» إلى قوله : «وأهل القرآن بقرآنهم» (٤) أدلّ دليل على اشتمال القرآن على كلّ شيء وأنّ علمه كان عنده ، ولا تخفى متانته (٥) .
وفي كتاب الكبير للطبراني وغيره : عن ابن عبّاس ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «كلّ شرط ليس في كتاب اللّه فهو باطل وإن كان مائة شرط» (٦) .
وفي كتاب البيهقي : عن رجل ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «القرآن هو النور المبين ، والذكر الحكيم ، والصراط المستقيم» (٧) .
__________________
(١) المستدرك للحاكم ٢ : ١٤٨ ، بتفاوت يسير .
(٢) وجدناه في الرسالة اللدنّيّة (ضمن مجموعة رسائل الغزالي) : ١٠٦ .
(٣) انظر : مشارق أنوار اليقين : ٧٩ ، وبحار الأنوار ٤٠ : ١٨٦ / ٧١ ، بتفاوت يسير .
(٤) بصائر الدرجات : ١٥٣ / ٤ ، التوحيد : ٣٠٥ / ١ ، الاختصاص : ٢٣٥ ، وقد مرّ تخريجه في ص٦٤ هامش ٤ .
(٥) الرسالة اللدنّيّة (ضمن مجموعة رسائل الغزالي) : ١٠٦ .
(٦) المعجم الكبير ١١ : ١١ / ١٠٨٦٩ ، سنن النسائي ٦ : ١٦٥ ، سنن ابن ماجة ٢ : ٨٤٣ / ٢٥٢١ ، وفي الأخيرين عن عائشة .
(٧) شعب الإيمان ٢ : ٣٢٦ / ١٩٣٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
