قائمة الکتاب
المقصد الأول
المقالة الاُولى
المقالة الثانية
المقالة الثالثة
المقالة الرابعة
المقالة الخامسة
المقالة السادسة
المقالة السابعة
ذكر نبذ من الآيات الدالة على حصر الواسطة بالنبي وآله وتعليمهم ما يحتاج العباد
المقالة الثامنة
ذكر نبذ من الآيات في الاستدلال على كون القرآن والنبي صلىاللهعليهوآله حجّة ثابتة من
المقالة التاسعة
المقالة العاشرة
الفصل الأول:
الفصل الثاني:
الفصل الثالث:
المقالة الحادية عشرة
المقالة الثانية عشرة
الفصل الأول:
المبحث الثاني: المقام الأوّل
القسم الثاني: ذكر ما دل على أن أمير المؤمنين عليهالسلام باب مدينة علم رسول
القسم الرابع: ما ورد صريحاً من طرق العامة في أن أمير المؤمين عليهالسلام أعلم
المبحث الثالث: بيان كون علوم الأئمة عليهمالسلام من علم رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لا من الاجتهاد
الفصل الثاني:
ذكر ما رواه أبو هاشم الجعفري من فضائل الإمام العسكري عليهالسلام
٤٠٢المطلب الثاني
البحث
البحث في ضياء العالمين
إعدادات
ضياء العالمين [ ج ٣ ]
ضياء العالمين [ ج ٣ ]
المؤلف :العلامة الفتوني
الموضوع :العقائد والكلام
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
الصفحات :456
تحمیل
فقال : كان اُستاذي صالحاً من بين العلويّين لم أر مثله في الزهد والورع والعبادة والهيبة والجلالة ، وكان يركب في كلّ اثنين وخميس إلى دار الخلافة بسُرّ من رأى ، وكان يوم النوبة يحضر من الناس خلق كثير عظيم ، وتغصّ المشارع بالدوابّ والناس والضجّة ، فلا يكون لأحدٍ موضع يمشي ، قال : فإذا جاء اُستاذي سكنت الضجّة وهدأ صهيل الخيل ونُهاق الحمير وتفرّق الناس حتّى يصير الطريق واسعاً لا نحتاج أن نتوقّى من الدوابّ وغيرها (١) ، الخبر.
وقال أبو هاشم الجعفريّ (٢) : سمعت أبا محمّد الحسن عليهالسلام يقول : «الذنوب التي لا تُغفر : قول الرجل : ليتني لا أؤاخذ إلاّ بهذا» .
فقلت في نفسي : إنّ هذا لهو التدقيق ، وينبغي للرجل أن يتفقّد من نفسه كلّ شيء.
فقال عليهالسلام : «معجزة ـ من غير أن أقول له شيئاً ـ صدقت يا أبا هاشم ، إلزم ما حدّثتك به نفسك ، فإنّ الشرك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء» (٣) .
__________________
(١) دلائل الإمامة : ٤٢٨ ـ ٤٣٠ / ٣٩٥ ، الغيبة للطوسيّ : ٢١٥ / ١٧٩ ، المناقب لابن شهر آشوب ٤ : ٤٦٦ ، حلية الأبرار ٢ : ٥٠٠ .
(٢) هو داوُد بن القاسم بن إسحاق بن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب ، يكنّى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، وكان عظيم المنزلة وجليل القدر عند الأئمّة عليهمالسلام ، شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكريّ عليهمالسلام .
انظر : رجال النجاشي : ١٥٦ / ٤١١ ، الفهرست للطوسي : ٦٧ / ٢٧٦ ، رجال الطوسي : ٣٥٧ / ٥٢٩٠ ، و٣٧٥ / ٥٥٥٣ ، و٣٨٦ / ٥٦٨٩ ، و٣٩٩ / ٥٨٤٧ ، كتاب الرجال لابن داوُد : ٩١ / ٥٩٣ ، الخلاصة : ٦٨ / ٣ ، تنقيح المقال ١ : ٤١٢ / ٣٨٦٠ .
(٣) الغيبة للطوسيّ ٢٠٧ / ١٧٦ ، الثاقب في المناقب : ٥٦٧ / ٥٠٩ ، إعلام الورى ٢ : ١٤٣ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٨٨ / ١١ ، تنبيه الخواطر ٢ : ٧ ، كشف الغمّة ٢ : ٤٢٠ ، إثبات الوصيّة : ٢١٢ ، الفصول المهمّة : ٢٨٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
