الْقَيِّمُ ) (١)
وقال : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ) إلى قوله : ( وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) (٢) .
وقال : ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) (٣) .
وقال : ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ ) (٤) ، الآية .
وقال : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) (٥) .
وقوله تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) (٦) ، و ( الرَّسُولَ ) (٧) ، عديدة .
وصراحة الجميع فيما نحن فيه من عموم وجوب عبادة اللّه وطاعته على العباد ، وأنّ الأنبياء لها بُعثوا ، والناس بها كُلّفوا واضحة .
وهكذا حال دلالتها على عدم كون المراد بها محض خصوص الإقرار بربوبيّته ، ونفي اُلوهيّة غيره ، بل إنّما هي واضحة الدلالة على أنّ الأمر بها كون أعمالهم كلّها في تمام أيّام التكليف على وفق ما أمر اللّه به وأراد مِن غير جواز مدخليّة أحد غيره في شيءٍ من ذلك ، كما ينادي بذلك سياق
__________________
(١) سورة يوسف ١٢ : ٤٠ .
(٢) سورة البيّنة ٩٨ : ٥ .
(٣) سورة هود ١١ : ١ و٢ .
(٤) سورة قريش ١٠٦ : ٣ .
(٥) سورة العنكبوت ٢٩ : ٥٦ .
(٦) سورة الأنفال ٨ : ٢٠ ، و٤٦ ، سورة المجادلة ٥٨ : ١٣ .
(٧) سورة آل عمران ٣ : ٣٢ و١٣٢ ، سورة النساء ٤ : ٥٩ و٦٩ و٨٠ ، سورة المائدة ٥ : ٩٢ ، سورة النور ٢٤ : ٥٤ و٥٦ ، سورة محمّد ٤٧ : ٣٣ ، سورة التغابن ٦٤ : ١٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
