لساني ، لعلّ سيّداً يرعاني» قال : فخرج عليّ عليهالسلام فقبّله (١) .
وفي رواية جماعة : أنّ الحسن عليهالسلام وعبداللّه بن العبّاس كانا على مائدة فجاءت جرادة فوقعت على المائدة ، فقال ابن عبّاس : أيّ شيء مكتوب على جناح الجرادة ؟ فقال عليهالسلام : «مكتوب عليه : أنا اللّه لا إله إلاّ أنا ، ربّما أبعث الجراد لقوم جياع ليأكلوه ، وربّما أبعثه نقمة على قوم فتأكل (طعمتهم) (٢) » ، فقام عبداللّه بن عبّاس وقبّل رأس الحسن عليهالسلام وقال : هذا من مكتوم العلم (٣) .
وروى جمع أيضاً : عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام أنّ الحسن عليهالسلام قال : «إنّ للّه مدينتين : إحداهما بالمشرق والأُخرى بالمغرب ، عليهما سوران من حديد ، وعلى كلّ مدينة ألف ألف مصراع من ذهب ، وفيها سبعون ألف لغة ، يتكلّم كلّ أُمّة بلغة بخلاف لغة صاحبه ، أنا أعرِف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما ، وما عليهما حجّة غيري وغير الحسين أخي» (٤) .
وفي أخبار عديدة : أنّ اسم إحدى المدينتين جابلقا ، والأُخرى : جابلصا (٥) .
__________________
(١) حكاه عنه ، ابن شهرآشوب في المناقب ٤ : ١١ ، والمجلسي في بحار الأنوار ٤٣ : ٣٣٨ / ١١ ، بتفاوت يسير فيهما .
(٢) «م» : «أطعمتهم» بدل «طعمتهم» .
(٣) صحيفة الإمام الرضا عليهالسلام : ٢٥٩ / ١٩٤ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٤١ / ٦ ، وانظر : الدعوات للراونديّ : ١٤٥ / ٣٧٦ ، حياة الحيوان ١ : ٢٦٦ .
(٤) بصائر الدرجات : ٣٥٩ / ٤ ، الكافي ١ : ٣٨٤ / ٥ (باب مَولِد الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما) ، الاختصاص : ٢٩١ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ١٣ ، مختصر البصائر : ٧٤ / ٤٥ ، بحار الأنوار ٢٧ : ٤١ / ٢ ، بتفاوت يسير فيها .
(٥) ألقاب الرسول وعترته عليهمالسلام (ضمن مجموعة نفيسة) : ٢٠٥ ، بصائر الدرجات :
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
