فِيهَا ) (١) .
وقال : ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ) (٢) الآية .
ومعلوم أنّ سبيل المؤمنين إنّما كان الأخذ من الرسول ، كما ظهر مع تصريح قوله سبحانه : ( ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ) (٣) ، الآية .
وآيات قوله تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ) (٤) كثيرة ، وقد مرّت أيضاً آيات فلا تغفل .
روى الحكيم في كتابه عن أبي هريرة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «إنّ اللّه أمرني أن أُعلّمكم بما علّمني وأن أُؤدبكم ، [وإنّما أنا لكم بمنزلة الوالد أُعلّمكم]» (٥) ، ثمّ ذكر لهم بعض الآداب ، حتّى آداب الاستنجاء .
وفي صحيح مسلم : عن عائشة أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ اللّه تعالى لم يبعثني مُعنّتاً ولا متعنّتاً ولكن بعثني معلّماً ميسّراً» (٦) .
وفي جامع السيوطي : عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «إنّ اللّه عزوجل بعثني رحمةً للناس كافّة فأدّوا عنّي رحمكم اللّه ولا تختلفوا» (٧) ، الخبر .
__________________
(١) سورة النساء ٤ : ١٤ .
(٢) سورة النساء ٤ : ١١٥ .
(٣) سورة البقرة ٢ : ٢٠٨ .
(٤) سورة آل عمران ٣ : ٣٢ ،١٣٢ ، سورة النساء ٤ : ٥٩ ، سورة المائدة ٥ : ٩٢ ، سورة الأنفال ٨ : ١ ، ٢٠ ، ٤٦ ، سورة النور ٢٤ : ٥٤ ، سورة محمّد (عليه وآله السلام) ٤٧ : ٣٣ ، سورة المجادلة ٥٨ : ١٣ ، سورة التغابن ٦٤ : ١٢ .
(٥) سنن أبي داوُد ١ : ٣ / ٨ ، نوادر الأُصول ١ : ٣٨٥ ، تفسير ابن كثير ٣ : ٤٧٧ ، جامع الأحاديث للسيوطيّ ٢ : ٢٦٢ / ٥٢٧٥ .
(٦) صحيح مسلم ٢ : ١١٠٤ / ١٤٧٨ في ذيل الحديث، عن جابر بن عبداللّه .
(٧) المعجم الكبير للطبرانيّ ٢٠ : ٨ / ١٢ ، جامع الأحاديث للسيوطيّ ٢ : ٤٧٢ / ٦٧٠٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
