وعن قتيبة الأعشى (١) ، قال : سأل رجل أبا عبداللّه عليهالسلام عن مسألة ، فأجابه فيها ، فقال الرجل : أرأيت إن كان كذا وكذا ما كان يكون القول فيها ؟ فقال له : «مه ، ما أجبتُ فيه من شيءٍ فهو عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، لسنا مِن أرأيتَ في شيءٍ» (٢) .
وفي رواية هشام ، وحمّاد ، وغيرهما ، قالوا : سمعنا أبا عبداللّه عليهالسلام يقول : «حديثي حديثُ أبي ، وحديثُ أبي حديثُ جدّي ، وحديث جدّي حديثُ الحسين ، وحديثُ الحسين حديثُ الحسن ، وحديثُ الحسن حديثُ عليٍّ ، وحديثُ عليٍّ حديثُ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وحديث رسول اللّه قولُ اللّه عزوجل » (٣) .
وفي رواية عبدالرحمن بن الحجّاج (٤) أنّه قال : قال لي أبو عبداللّه عليهالسلام : «إيّاك وخصلتين ففيهما هلك من هلك ، إيّاك أن تُفتي
__________________
(١) هو قتيبة بن محمّد الأعشى ، يكنّى أبا محمّد ، المؤدِّب ، المقرئ ، مولى الأزد ، ثقة ، عين ، من أصحاب الصادق عليهالسلام ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا .
انظر : رجال النجاشي : ٣١٧ / ٨٦٩ ، رجال الطوسيّ : ٢٧٢ / ٣٩٢٩ ، الفهرست للطوسيّ : ١٢٨ / ٥٨٠ ، تنقيح المقال ٢ : ٢٧ / ٩٦٣٧ (أبواب القاف) .
(٢) الكافي ١ : ٤٧ / ٢١ (باب البدع والرأي والمقائيس) .
(٣) الكافي ١ : ٤٢ / ١٤ (باب رواية الكتب والحديث) ، منية المريد : ٣٧٣ ، بحار الأنوار ٢ : ١٧٨ / ٢٨ .
(٤) هو عبداللّه بن الحجّاج البجليّ ، كوفيّ ، بيّاع السابريّ ، سكن بغداد ، ورُمي بالكيسانيّة ، كان من أصحاب الصادق وأبي الحسن عليهماالسلام ، وبقي بعد أبي الحسن عليهالسلام لكن رجع إلى الحقّ ولقي الرضا عليهالسلام ، وكان ثقةً ثقةً ، ثبتاً ، وجهاً ، له كُتب يرويها عنه جماعة من أصحابنا .
انظر : رجال النجاشي : ٢٣٧ / ٦٣٠ ، الفهرست للطوسيّ : ١٠٨ / ٤٧٣ ، تنقيح المقال ٢ : ١٤١ / ٦٣٥٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
