كلماته الشافية .
روى جمع : أنّ المأمون قال ليحيى بن أكثم : إسأل أبا جعفر مسألة تقطعه فيها .
فقال يحيى : يا أبا جعفر ، ما تقول في رجل نكح امرأة على زناً أيحلّ له أن يتزوّجها ؟
فقال : «يدعها حتّى يستبرئها من نطفته ونطفة غيره؛ إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً (١) كما أحدثت معه ، ثمّ يتزوّج بها إن أراد ، فإنّها مثل نخلة أكل رجل منها حراماً ، ثمّ اشتراها فأكل منها حلالاً» ، فانقطع يحيى (٢) .
ومن كلامه عليهالسلام أنّه قال : «لا تعادينّ أحداً حتّى تعرف الذي بينه وبين اللّه ، فإن كان محسناً لم يسلّمه إليك فلا تعاده ، وإن كان مسيئاً فعلمك به يكفيك فلا تعاده» (٣) .
وقال عليهالسلام : «الحوائج تُطلب بالرجاء وهي تنزل بالقضاء ، والعافية أحسن عطاء» (٤).
وقال عليهالسلام : «إذا نزل القضاء ضاق الفضاء» (٥) .
وكتب عليهالسلام إلى بعض أصحابه : «إذا غضب اللّه على خلقه نجّانا من جوارهم» (٦) .
__________________
(١) في النسخ : «حدثها» ، وما أثبتناه من المصدر .
(٢) تحف العقول : ٤٥٤ .
(٣) نزهة الناظر : ١٣٦ / ١٣ ، الدرّ النظيم : ٧١٦ ، إعلام الدين : ٣٠٩ .
(٤) نزهة الناظر : ١٣٦ / ١١ ، الدرّ النظيم : ٧١٦ ، إعلام الدين : ٣٠٩ .
(٥) نزهة الناظر : ١٣٦ / ١٢ ، الدرّ النظيم : ٧١٦ ، إعلام الدين : ٣٠٩ ، الدرّة الباهرة : ٤٠ .
(٦) الدرّ النظيم : ٧١٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
