الشهوة ، وروحَ المدرج» (١) الخبر .
ولا يخفى أنّ المراد أنّ العصمة لروح القدس ، كما هو مفاد العبارة أيضاً ، فافهم .
وروى جمع ، منهم : القاضي أبو الفرج عن أنس ، ورواه جابر الجعفي وغيره، عن أبي أيّوب ، ورواه الحسين بن سعيد عن جابر الأنصاريّ ، قالوا : إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لعليّ عليهالسلام : «أنا خير الأنبياء وأنت خير الأوصياء ، وسبطاي خير الأسباط ، ومن صلبهما تخرج الأئمّة التسعة مطهّرون ، معصومون ، قوّامون بالقسط» (٢) الخبر .
وفي رواية عن الحسن بن علي الرازيّ ، عن زيد بن ثابت : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال في حديث له : «إنّه ليخرج من صُلب الحسين أئمّة أبرار معصومون» (٣) الخبر .
وفي رواية عن زيد بن أرقم (٤) : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله خطب الناس وزهّدهم في الدنيا وقال : «اُوصيكم بعترتي وهم الأُمناء المعصومون بعدي» (٥) .
__________________
(١) بصائر الدرجات : ٤٦٥ / ١ ـ ٦ ، الكافي ١ : ٢١٣ / ١ ـ ٣ ، (باب فيه : ذكر الأرواح التي في الأئمّة عليهمالسلام ) .
(٢) كفاية الأثر : ٧٦ ، الصراط المستقيم ٢ : ١١٣ .
(٣) كفاية الأثر : ٩٨ ـ ٩٩ ، الصراط المستقيم ٢ : ١١٥ ـ ١١٦ .
(٤) هو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الخزرجي الأنصاري ، كنيته أبو عمر ، وقيل : أبو عامر ، وقيل : أبو سعيد ، صحابيّ ، غزا مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآله سبع عشرة غزوة ، وشهد صفّين مع علي عليهالسلام .
مات سنة ٦٨ هـ بالكوفة .
انظر : الاستيعاب ٢ : ٥٣٥ / ٨٣٧ ، اُسد الغابة ٢ : ١٢٤ / ١٨١٩ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ١٦٥ / ٢٧ ، تهذيب التهذيب ٣ : ٣٤٠ / ٧٢٧ ، الأعلام ٣ : ٥٦ .
(٥) كفاية الأثر : ١٠٣ ـ ١٠٤ ، الصراط المستقيم ٢ : ١١٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
