وقال : ( قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ) (١) .
قال : ( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ * وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ ) (٢) .
وقال : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) (٣) .
وقال : ( ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ) (٤) .
وأمثال هذه الآيات كثيرة ، والنصّ الصريح ما سيأتي .
وقد روى جماعة عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «ليس للّه على خلقه أن يعرفوا ، وللخلق على اللّه أن يُعرّفهم ، وللّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا» (٥) .
أقول : وممّا يشهد لهذا قول اللّه تعالى : «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا» (٦) .
وعنه عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله : «ما حجب اللّه عن العباد فهو موضوع عنهم» (٧) .
وفي الخبر المشهور عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال في حديثٍ له : «وُضع
__________________
(١) سورة الأحقاف ٤٦ : ٢٣ .
(٢) سورة الليل ٩٢ : ١٢ و١٣ .
(٣) سورة القيامة ٧٥ : ١٧ ـ ١٩ .
(٤) سورة محمّد ٤٧ : ٣ .
(٥) الكافي ١ : ١٢٥ / ١ (باب حجج اللّه على خلقه) ، التوحيد : ٤١٢ / ٧ ، وفيهما عن الصادق عليهالسلام .
(٦) سورة الإسراء ١٧ : ١٥ .
(٧) الكافي ١ : ١٢٦ / ٣ (باب حجج اللّه على خلقه) ، التوحيد : ٤١٣ / ٩ ، وفيهما عن الصادق عليهالسلام .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
