وقال عليهالسلام : «من استفاد أخاً في اللّه فقد استفاد بيتاً في الجنّة» (١) .
وقال عليهالسلام : «القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال» (٢) .
وقال عليهالسلام : «من أطاع هواه ، أعطى عدوّه مناه» (٣) .
وروى بشير الدهّان (٤) ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليهالسلام : جُعلت فداك ، أيّ الفصوص أُركبه على خاتمي ؟
فقال : «أين أنت من العقيق الأحمر ، والعقيق الأصفر ، والعقيق الأبيض ؟ فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة : أمّا الأحمر فمُطلّ على دار النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وأمّا الأصفر فمُطلّ على دار فاطمة عليهاالسلام ، وأمّا الأبيض فمُطلّ على دار أمير المؤمنين عليهالسلام » ، إلى أن قال عليهالسلام : «فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد عليهمالسلام لم يرَ إلاّ الخير والحسنى والسعة في رزقه ، والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو أمان من السلطان الجائر ومن كلّ ما يخافه الإنسان ويحذره» (٥) .
وأمّا الإمامان الجليلان أبو الحسن عليّ بن محمّد ، وأبو محمّد الحسن بن عليّ العسكريّان صلوات اللّه عليهما ، فسيأتي أيضاً في ذكر
__________________
(١) الدرّ النظيم : ٧١٤ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٤٦ .
(٢) نزهة الناظر: ١٣٤ / ٢ ، الدرّ النظيم : ٧١٤ ، كشف الغمّة ٢ : ٣٦٨ ، الدرّة الباهرة : ٣٩ .
(٣) نزهة الناظر : ١٣٤ / ٣ ، الدرّ النظيم : ٧١٤ ، أعلام الدين : ٣٠٩ ، الدرّة الباهرة : ٤٠ .
(٤) هو بشير الدهّان الكوفيّ ، وقيل : يسير ـ بالياء والسين غير المعجمة ـ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليهالسلام ، وفي عدّ الشيخ إيّاه من دون تعرّضٍ لمذهبه شهادة بكونه إماميّاً .
انظر : رجال الطوسي : ٣٣٣ / ٤٩٥٦ ، تنقيح المقال ١ : ١٧٤ / ١٣٤٨ .
(٥) الأمالي للطوسي : ٣٨ / ٤١ ، الدرّ النظيم : ٧١٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
