وعن المعلّى بن خنيس (١) قال : قال أبو عبداللّه عليهالسلام : «ما مِن أمرٍ يختلف فيه إثنان إلاّ وله أصلٌ في كتاب اللّه ، ولكن لا تبلغه عقول الرجال» (٢) .
وعن حمّاد (٣) قال : سمعت أبا عبداللّه عليهالسلام يقول : «ما من شيء إلاّ وفيه كتاب أو سُنّة» (٤) .
وعن عمر بن قيس (٥) قال : سمعت الباقر عليهالسلام يقول : «إنّ اللّه تعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأُمّة إلاّ وقد أنزله في كتابه ، وبيّنه لرسوله صلىاللهعليهوآله ، وجعل لكلّ شيءٍ حدّاً ، وجعل عليه دليلاً يدلّ عليه ، وجعل على من
__________________
(١) هو معلّى بن خُنيس مولى أبي عبداللّه عليهالسلام ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفيّ بزّاز ، ولمّا قتله داوُد بن عليّ وصلبه عظم ذلك على أبي عبداللّه عليهالسلام واشتدّ عليه وقال له : «يا داوُد ، على ما قتلت مولاي وقيّمي في مالي وعلى عيالي . . ؟» .
انظر : رجال النجاشي : ٤١٧ / ١١١٤ ، تنقيح المقال ٣ : ٢٣٠ / ١١٩٩٤ .
(٢) المحاسن ١ : ٤١٧ / ٩٥٩ ، الكافي ١ : ٤٩ / ٦ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، بحار الأنوار ٩٢ : ١٠٠ / ٧١ .
(٣) لعلّه حمّاد بن عثمان ، أو حمّاد بن عيسى ، وكلاهما ثقة ، رويا عن أبي عبداللّه وأبي الحسن والرضا عليهمالسلام .
مات حمّاد بن عثمان سنة ١٩٠ هـ ، وحمّاد بن عيسى سنة ٢٠٩هـ ، وقيل : سنة ٢٠٨ هـ .
انظر : رجال النجاشي : ١٤٢ / ٣٧٠ ، و١٤٣ / ٣٧١ ، تنقيح المقال ١ : ٣٦٥ / ٣٣١٢ ، و٣٦٦ / ٣٣١٧ .
(٤) الكافي ١ : ٤٨ / ٤ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، الفصول المهمّة ١ : ٤٨٠ / ٦٧٣ .
(٥) اختلف في ضبطه ، فورد تارةً بالواو ـ عمرو ـ واُخرى بدون واو ـ عمر ـ ولا ضير فيه بعد أن كان المراد منه ابن قيس الماصر ، وهو بتريّ ، كان من أصحاب الباقر عليهالسلام ، وكان أبوه جليل القدر وعظيم المنزلة .
انظر : رجال الطوسي : ١٤٢ / ١٥٣٣ ، تنقيح المقال ٢ : ٣٣٦ / ٨٧٥٧ ، و٣٤٧ / ٩٠٣١ ، قاموس الرجال ٨ : ٢٢١ / ٥٦٣٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
