يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلّمتكم» (١) .
وعن عبد الأعلَى بن أعين (٢) ، قال : سمعت أبا عبداللّه عليهالسلام يقول : «قد ولدني رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وأنا واللّه ، لاَءعلم كتاب اللّه من أوّله إلى آخره ، وفيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر الجنّة والنار ، وخبر ما كان وما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفّي ، إنّ اللّه يقول فيه : ( تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) (٣) (٤) .
وعنه عليهالسلام أنّه قال : «كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه» (٥) .
وعن سماعة قال : قلت لأبي الحسن موسى عليهالسلام : أكلُّ شيءٍ في كتاب اللّه وسُنّة نبيّه صلىاللهعليهوآله أو تقولون فيه ؟ ـ يعني : بالرأي ـ قال : «بل كلّ شيءٍ في كتاب اللّه وسُنّة نبيّه» (٦) .
__________________
(١) تفسير القميّ ١ : ٢ ـ ٣ ، الكافي ١ : ٤٩ / ٧ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، بحار الأنوار ٩٢ : ٨١ / ١١ .
(٢) هو عبد الأعلَى بن أعين العجليّ ، من فقهاء أصحاب الصادقين عليهماالسلام ، ثقة ، في أعلى درجات الحسن ، يروي عنه الأجلاّء فيهم عدّة من أصحاب الإجماع ، وقد رخّص له الإمام الصادق عليهالسلام في الكلام والجدل .
انظر : تنقيح المقال ٢ : ١٣٢ / ٦٢٦١ .
(٣) سورة النحل ١٦ : ٨٩ .
(٤) بصائر الدرجات : ٢١٧ / ٢ ، الكافي ١ : ٥٠ / ٨ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، بحار الأنوار ٩٢ : ٨٩ / ٣٢ .
(٥) بصائر الدرجات : ٢١٦ / ١٠ ، الكافي ١ : ٥٠ / ٩ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، بحار الأنوار ٩٢ : ٩٨ / ٦٧ ، بتفاوت يسير .
(٦) بصائر الدرجات : ٣٢١ / ١ ، الكافي ١ : ٥٠ / ١٠ (باب الردّ إلى الكتاب والسُّنّة . . .) ، الاختصاص : ٢٨١ ، بحار الأنوار ٢ : ١٧٣ / ٨ ، بتفاوت يسير .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
