علّمته عليّاً عليهالسلام » (١) ، الخبر .
وقد مرّ في المبحث الأوّل قول معاوية : كان النبيّ صلىاللهعليهوآله يغرّ عليّاً عليهالسلام العلم غرّاً (٢) .
وفي الجمع بين الصحاح الستة في باب مناقب الحسنين عليهماالسلام ، وفي سنن أبي داوُد عن عليّ عليهالسلام ، قال : «كنت إذا سألت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أعطاني ، وإذا سكتُّ ابتدأني ، وأنّ بين الدّفّتين علماً جمّاً» ، ورواه في الاستيعاب (٣) أيضاً .
وفي رواية جماعة عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن (بن عليّ) ، قال : كان الوحي ينزل على النبيّ صلىاللهعليهوآله ليلاً ، فلا يصبح حتّى يُعلّمه عليّاً عليهالسلام وينزل الوحي نهاراً ، فلا يمسي حتّى يُعلّمه عليّاً عليهالسلام (٤) .
وفي حلية الأولياء : عن ابن عبّاس ، قال : إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله عهد إلى عليّ عليهالسلام سبعين عهداً لم يعهده إلى غيره (٥) .
وروى الثعلبيّ في كتاب العرائس ، والذهبيّ في تاريخه ، وابن عديّ في كتابه ، والخوارزميّ في مناقبه ، وكذا غيرهم عن عبداللّه بن عمر وغيره : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله دعا عليّاً عليهالسلام في مرضه ، فستره بثوبه ، وانكبّ عليه ،
__________________
(١) راجع ص ١٩٥ .
(٢) تقدم تخريجه في ص ١٥٩ ، الهامش (١) .
(٣) لم نعثر عليه في المصادر المشار إليها في المتن ، نعم روى صدر الحديث عن الصحاح وأبي داوُد ابنُ البطريق في العمدة : ٣٤٥ ، وروى عن الاستيعاب ، الشيرازي في الأربعين : ٤٤٢ بتفاوت يسير ، وانظر : تاريخ مدينة دمشق ١٢ : ٢٧٥ ، وكنز العمّال ١٣ : ١٦١ ، ضمن حديث ٣٦٤٩٢ .
(٤) الأمالي للطوسيّ : ٦٢٤ / ١٢٨٩ ، وما بين القوسين لم يرد فيه .
(٥) حلية الأولياء ١ : ٦٨ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
