أشهر» (١) .
وقد نقلوا ، كما سيأتي أمثال ذلك كثيراً ، حتّى قول عمر : لولا عليّ لهلك عمر (٢) ، وسيأتي في الفصل الآتي سؤال عمر عليّاً عليهالسلام عن طلاق الأمة ، وجواب عليّ عليهالسلام ، وذكر عمر حينئذٍ رواية في فضل عليّ عليهالسلام .
وفي رواية أبي بكر الأنباريّ (٣) في أماليه : إنّ عليّاً عليهالسلام جلس إلى عمر في المسجد ، وعنده ناس ، فلمّا قام عليهالسلام عرّض واحد بذكره ، ونسبه إلى التيه والعُجب ، فقال عمر : حقّ لمثله أن يتيه ! واللّه ، لولا سيفه لما قام عمود الإسلام ، وهو بعدُ أقضى الأُمّة ، وهو ذو سيفها وذو شرفها (٤) .
وستأتي أخبار عن النبيّ صلىاللهعليهوآله في ذلك ، وبعض قضاياه .
وفي مناقب الخوارزميّ : عن عائشة قالت : عليٌّ أعلم الناس بالسُّنّة (٥) ، ورواه ابن عبد البرّ أيضاً في الاستيعاب (٦) .
__________________
(١) تفسير ابن أبي حاتم ١٠ : ٣٢٩٣ / ١٨٥٦٦ ، تفسير الفخر الرازيّ ٢٨ : ١٥ ، الأربعين للرازيّ ٢ : ٣٠٣ ، تفسير القرطبيّ ١٦ : ١٩٣ ، تفسير ابن كثير ٤ : ١٦٩ ، الدرّ المنثور ٧ : ٤٤١ .
(٢) الأربعين للرازيّ ٢ : ٣٠٣ ، ذخائر العقبى : ٨٢ .
(٣) هو محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشّار بن الحسن ، يكنّى أبا بكر ، كان عالماً بالنحو والأدب ، وكثير الحفظ ، وصنّف كتباً كثيرة في علوم القرآن ، وغريب الحديث ، والمشكل ، منها : كتاب الأضداد ، والأمثال ، والمؤنّث والمذكّر ، وغيرها .
ولد سنة ٢٧١ هـ ، ومات سنة ٣٢٧ هـ ، وقيل : سنة ٣٢٨ .
انظر : تاريخ بغداد ٣ : ١٨١ / ١٢٢٤ ، ووفيات الأعيان ٤ : ٣٤١ / ٦٤٢ ، سير أعلام النبلاء ١٥ : ٢٧٤ / ١٢٢ .
(٤) شرح ابن أبي الحديد ١٢ : ٨٢ ، نهج الحقّ : ٢٥١ .
(٥) الاستيعاب ٣ : ١١٠٤ .
(٦) المناقب للخوارزميّ : ٩١ / ٨٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
