معنى. ومن المعلوم ان التبادر علامة الحقيقة. فإذا شككنا ان اسم الجنس موضوع للطبيعة المحفوظة في المقيد والمطلق معا أو موضوع لخصوص الطبيعة المطلقة فيكون استعماله في المقيد استعمالا مجازيا ، نلاحظ الوجدان العرفي ، أي ما الذي يتبادر في ذهن العارف باللغة؟
سنجد ان المتبادر في ذهنه هو الطبيعة المحفوظة في المطلق والمقيّد ، أي يكون الاستعمال هنا حقيقيا وليس مجازيا.
إذا اسم الجنس (الفقير) موضوع للطبيعة المحفوظة في المطلق والمقيّد ، وليس الاطلاق مدلولا وضعيا لاسم الجنس.
وعلى هذا الاساس نحتاج في إثبات الاطلاق الى قرينة خاصة ، أو طريقة أخرى غير الطريقة السابقة ، غير احترازية القيود ، وهذه القرينة نسميها قرينة الحكمة.
٢٠٦
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ١ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4660_mohazerat-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
