وفي صحيح البخاري : عن أبي هريرة ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «كلّ أُمّتي يدخلون الجنّة إلاّ مَنْ أبى ، مَنْ أطاعني دخل الجنّة ، ومن عصاني فقد أبى» (١) .
وفي كتاب الفردوس : عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «ليس منّا من عمل بسُنّة غيرنا» (٢) .
وفي كتاب ابن عساكر : عن ابن عمر ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «من أخذ بسُنّتي فهو منّي ، ومن رغب عن سنّتي فليس منّي» (٣) .
وفي صحيح مسلم ، ومسند ابن حنبل عن عائشة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ» (٤) .
وفي كتاب الكبير للطبرانيّ : عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال في حديث له : «ألا لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ، ومن نكث ذمّتي خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه ، ومن نكث ذمّتي لم ينل شفاعتي ولم يرد علَيَّ الحوض ، ألا هل بلّغت؟» (٥) ، الخبر .
والأخبار من هذا القبيل ممّا لا تحصى سوى ما مرّ ، وسيأتي نبذ منها
__________________
(١) صحيح البخاريّ ٩ : ١١٤ بتفاوت ، وفي «م» و«ن» الحديث ورد هكذا : «ليس كلّ اُمّتي يدخلون الجنّة ، إلاّ من أطاعني ، ومن عصاني فقد أبى» ، وما في المصدر موافق لما أثبتناه من نسخة «س» و«ل» .
(٢) فردوس الأخبار ٣ : ٤١٥ / ٥٢٦٨ ، المعجم الكبير للطبرانيّ ١١ : ٣٩٠ / ١٢٠٩٠ ، فيض القدير ٥ : ٣٨٦ .
(٣) تاريخ مدينة دمشق ٣٨ : ١٢٧ / ٤٤٩٦ .
(٤) صحيح مسلم ٣ : ١٣٤٤ / ١٧١٨ ، مسند أحمد ٧ : ٢٠٩ / ٢٤٦٠٤ ، ٢٥٨ / ٢٤٩٤٤ ، ٣٦٥ / ٢٥٦٥٩ .
(٥) المعجم الكبير ١١ : ٢١٣ / ١١٥٣٢ ، مجمع الزوائد ١ : ١٧٢ ، كنز العمّال ١٥ : ٩٤٠ / ٤٣٦١٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
