من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب» (١) .
وفي رواية اُخرى : «باختلافهم على أنبيائهم» (٢) .
وفي ثالثة : «ضربوا كتاب اللّه بعضه ببعضٍ ، وإنّما نزل كتاب اللّه يصدّق بعضه بعضاً ، ولا يكذّب بعضه بعضاً ، ما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتم فكِلُوه إلى عالمه» (٣) .
وفي كتاب المستدرك وغيره : عن ابن مسعود ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فاقبلوا مأدبته ما استطعتم» (٤) .
وفي كتاب شعب الإيمان للبيهقي : عن أبي هريرة ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أعربوا القرآن واتّبعوا غرائبه وفرائضه وحدوده ، فإنّ القرآن اُنزل على خمسة أوجه : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال ، فاعملوا بالحلال ، واجتنبوا الحرام ، واتّبعوا المحكم ، وآمنوا بالمتشابه ، واعتبروا بالأمثال» (٥) .
وفي صحيح ابن ماجة ، وغيره من كتب عديدة : عن جابر وغيره ، قالوا : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ أصدق الحديث كتاب اللّه ، وإنّ أفضل الهَدي هَدْيُ محمّد صلىاللهعليهوآله ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة ، وكلّ
__________________
(١) صحيح مسلم ٤ : ٢٠٥٣ / ٢٦٦٦ عن عبداللّه بن عمرو .
(٢) كتاب السُّنّة لابن أبي عاصم ١ : ٦١ / ١٣٣ ، مسند أحمد ٣ : ٥٠٧ / ٧٤٤٩ .
(٣) مسند أحمد ٢ : ٣٨٤ / ٦٧٠٢ ، المصنّف للصنعاني ١١ : ٢١٧ / ٢٠٣٦٧ ، شعب الإيمان ٢ : ٤١٧ / ٢٢٥٨ ، وفي المصادر ورد : «فلا تكذّبوا بعضه ببعضٍ» .
(٤) فضائل القرآن لأبي عبيد : ٢١ / ٧ ، شعب الإيمان ٢ : ٣٢٤ / ١٩٣٣ ، بتفاوت يسير ، الإنصاف للباقلاني : ١٣٠ ، المستدرك للحاكم ١ : ٥٥٥ .
(٥) شعب الإيمان ٢ : ٤٢٧ / ٢٢٩٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
