وفي بعض الروايات : «آمركم بثلاثٍ وأنهاكم عن ثلاثٍ : آمركم أن تعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئاً ، وأن تعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرّقوا ، وأن تناصحوا لمن ولاّه اللّه أمركم» (١) ، الخبر .
وفي مستدرك الحاكم : عن ابن عمر ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو سنّة قائمة ، أو فريضة عادلة» (٢) .
وقد مرّ (٣) قوله صلىاللهعليهوآله : «العلم ثلاثة : كتاب ناطق ، وسنّة ماضية ، ولا أدري» .
وفي صحيح البخاري : عن ابن عبّاس ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أبغض الناس إلى اللّه تعالى ثلاثة» منهم : «مبتغٍ في الإسلام سنن الجاهليّة» (٤) ، الخبر .
ولا يخفى أنّ كلّ ما لم يكن في الكتاب أو سنّة الرسول يدخل في سنن الجاهليّة ، كما هو ظاهر .
وقد قال صلىاللهعليهوآله ـ كما في كتاب ابن المغازلي : ـ «. . . إنّه لم تهلك أُمّة قبلكم حتّى تدين بأهوائها» (٥) ، الخبر .
وفي صحيح مسلم : عن ابن عمر ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إنّما هلك
__________________
(١) المعجم الكبير ٩ : ٢٨ / ٨٣٠٧ ، حلية الأولياء ٨ : ٣٢٩ ، جامع الأحاديث ١ : ٢٨ / ٤٤ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٧ : ٤٤ / ٤٥٤٢ ، بتفاوت يسير .
(٢) المستدرك للحاكم ٤ : ٣٣٢ ، عن عبداللّه بن عمرو بن العاص .
(٣) في ص ٨٤ .
(٤) صحيح البخاري ٩ : ٧ ، بتفات يسير .
(٥) المناقب لابن المغازلي : ١٨ / ٢٣ ، ضمن الحديث ، وفيه : «إنّها» و«تتديّن» بدل «إنّه» و«تدين» .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
