وفي كبير الطبراني ، وحلية الأولياء ، وغيرهما : عن عائشة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «إذا أتى علَيَّ يوم لا أزداد فيه علماً يقرّبني إلى اللّه ، فلا بورك في طلوع شمس ذلك اليوم» (١) .
وعن ابن عمر ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «اُوتيت مفاتيح كلّ شيءٍ إلاّ الخَمس» ، ثمّ قرأ قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) إلى آخر الآية (٢) (٣) .
وفي مناقب ابن مردويه بإسناده عن اُمّ سلمة قالت في حديثٍ لها : إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لها : «إنّ جبرئيل أتاني من اللّه بما هو كائن بعدي» (٤) ، الخبر .
وفي صحيح ابن ماجة ، والمستدرك ، ومسند ابن حنبل : عن عرباض (٥) ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «قد تركتم على البيضاء ليلها كنهارها
__________________
(١) وجدناه في المعجم الأوسط ٧ : ٢٠ / ٦٦٣٦ ، حلية الأولياء ٨ : ١٨٨ ، المجروحين لابن حبّان ١ : ٣٣٥ ، الكامل لابن عدي ٢ : ٢٧٣ ، تاريخ بغداد ٦ : ١٠٠ / ٣١٣٦ ، جامع بيان العلم وفضله ١ : ٢٥٩ / ٣١٨ ، إحياء علوم الدين ١ : ٦ ، بتفاوتٍ في بعضها .
(٢) سورة لقمان ٣١ : ٣٤ .
(٣) مسند أحمد ٢ : ٢١٠ / ٥٥٥٤ ، المعجم الكبير ١٢ : ٣٦٠ / ٣٣٤٤، جامع الأحاديث ٣: ٢٩٠ / ٨٧٠٠.
(٤) أورده ابن طاوس في الطرائف ١ : ٤١ / ٢٢ ، والموفّق الخوارزمي في المناقب : ١٤٦ / ١٧١ ، وإبراهيم بن محمّد في فرائد السمطين ١ : ٢٧٠ / ٢١١ ، وفيها في ضمن الحديث .
(٥) هو عرباض بن سارية السَلَمي، يكنّى أبا نجيح، من أعيان أهل الصفّة، سكن حمص، روى عنه: عبد الرحمن بن عمرو، وجبير بن نفير، وخالد بن معدان وغيرهم.
مات سنة ٧٥ هـ .
انظر : أُسد الغابة ٣ : ٥١٦ / ٣٦٢٤ ، وسير أعلام النبلاء ٣ : ٤١٩ / ٧١ ، وتهذيب التهذيب ٧ : ١٥٧ / ٣٤١ ، وشذرات الذهب ١ : ٨٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
