إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) (١) وقوله سبحانه : ( وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) (٢) .
وكذا غيرهما من الآيات العديدة التي مثلهما في تضمّن مضمونهما وإن اقتصر أكثر المفسّرين بحسب ظاهر مناسبة المقام على ذكر كون المراد اللوح المحفوظ (٣) .
[و]ممّا يشهد لنا ـ ما سوى ما مرّ ، لاسيّما الآية الاُولى ، وما يستفاد من بعض روايات أهل البيت عليهمالسلام (٤) ـ ما ورد من التعبير عن القرآن بالكتاب المبين صريحاً في مواضع:
كقوله تعالى : ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (٥) .
وقوله : ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ) (٦) .
وقوله : ( طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ * هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ) (٧) .
وكغيرها من فواتح بعض السور وغيرها التي منها ما مرّ في الآيات
__________________
(١) سورة الأنعام ٦ : ٥٩.
(٢) سورة النمل ٢٧ : ٧٥.
(٣) مجمع البيان ٢ : ٢٩٨ ، الكشف والبيان ٧ : ٢٢٢ ، النكت والعيون ٢ : ١٢٢ ، و٤ : ٢٢٥ ، الوسيط ٢ : ٢٦٨ ، و٣ : ٣٨٤ ، معالم التنزيل ٢ : ٣٦٨ ، و٤ : ٣١٧ ، التفسير الكبير ١٣ : ١١ .
(٤) انظر : بصائر الدرجات : ٦٧ / ١ ، الكافي ١ : ١٧٦ / ٧ (باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ وجميع الأنبياء . . .) .
(٥) سورة يوسف ١٢ : ١ و٢ .
(٦) سورة الحجر ١٥ : ١ .
(٧) سورة النمل ٢٧ : ١ و٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
