وفي رواية : «كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة» (١) .
وفي صحاح مسلم والترمذي والنسائي وغيرهم : عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أُجورَ من تبعه ، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثلُ آثام من تبعه» (٢) .
وهو مرويّ عن أهل البيت عليهمالسلام أيضاً ، وفي آخره : «فتعلّموا العلم من حملة العلم ، وعلّموه إخوانكم» (٣) .
وقال صلىاللهعليهوآله : «ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم ينشر» (٤) .
وقال: «أفضل الصدقة أن يتعلّم المرء علماً ثمّ يعلّمه أخاه» (٥) .
وقال : «الناس رجلان : عالم ربّانيّ ، ومتعلّم على سبيل نجاة ، وسائر الناس همج رعاع (لا خير فيهم) أتباع كلّ ناعق» (٦) .
__________________
(١) كتاب الأربعين البلدانيّة لابن عساكر : ٤٠ ، جامع الأحاديث ٧ : ١٩٦ / ٢١٨٤٦ ، وفيهما بتفاوت يسير وبتقديم وتأخير .
(٢) صحيح مسلم ٤ : ٢٠٦٠ / ٢٦٧٤ ، سنن الترمذي ٥ : ٤٣ / ٢٦٧٤ ، وحكاه السيوطي في الجامع الصغير ٢ : ٥٩٩ / ٨٦٦٣ ، عن النسائي .
(٣) انظر : كتاب سُليم بن قيس ٢: ٩١٠ ، وبصائر الدرجات : ٢٤ / ٩ ، والكافي ١ : ٢٧ / ٢ (باب ثواب العالم والمتعلّم) وتنبيه الخواطر ٢ : ١٢٧ ، ومنية المريد : ١٠٢ .
(٤) منية المريد : ١٠٥ ، المعجم الكبير ٧ : ٢٨٠ / ٦٩٦٤ ،الترغيب والترهيب ١ : ١١٩ / ٣ ، مجمع الزوائد ١ : ١٦٦ ، جامع الأحاديث ٦ : ٢٥٢ / ١٨٥٤٤ ، وفي بعضها بتفاوت يسير .
(٥) سنن ابن ماجة ١ : ٨٩ / ٢٤٣ ، الترغيب والترهيب ١ : ٩٨ / ٢١ ، الجامع الصغير ١ : ١٩٠ / ١٢٦٢.
(٦) كمال الدين : ٢٩٠ / ٢ ، الخصال ١٨٦ / ٢٥٧ ، تحف العقول : ١٦٩ ، الأمالي للمفيد : ٢٤٧ / ٣ ، خصائص الأئمّة للرضي : ١٠٥ ، نهج البلاغة : ٤٩٦ ، حكمة ١٤٧ ، الأمالي للطوسي : ٢٠ / ٢٣ ، المناقب للخوارزمي : ٣٦٥ / ٣٨٣ ، وفيها : «الناس ثلاثة : عالم ربّانّي . . .» ، كشف اليقين : ١٨٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
