الأديم مثل فخذ الفالج) (١) وإملائه من فلق فيه وخطّ عليّ عليهالسلام بيمينه ، فيها كلُّ حلالٍ وحرامٍ ، وكلّ شيءٍ يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدش» ، ثمّ ضرب بيده إلَيَّ وقال لي : «تأذن يا أبا محمّد ؟» .
فقلت : إنّما أنا لك فاصنع ما شئت ، فغمزني بيده كأنّه مغضب وقال : «حتّى أرش هذا» .
فقلت : هذا واللّه العلم .
قال : «إنّه لَعِلم وليس بذاك» ، ثمّ سكت ساعةً ، ثمّ قال : «وإنّ عندنا الجفر ، وما يدريهم ما الجفر ؟» .
قال : فقلت : وما الجفرُ ؟
قال : «وعاء من أدم فيه علم النبيّين والوصيّين ، وعلمُ العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل» .
قال : فقلت : إنّ هذا هو العلم .
فقال : «إنّه لَعِلم وليس بذاك» ، ثمّ سكت ساعةً ، ثمّ قال : «وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليهاالسلام وما يُدريهم ما مصحفُ فاطمة ؟» .
فقلت : وما مصحف فاطمة ؟
قال : «مصحف فيه مثلُ قرآنكم هذا ، ثلاث مرّات ، واللّه ، ما فيه من قرآنكم حرف واحد» .
فقلت : هذا واللّه العلم .
__________________
(١) ما بين القوسين ورد في الكافي ١ : ١٨٧ / ٥ (باب فيه ذكر الصحيفة . . .) .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
