وفي بعضها : «وهو فاروق الاُمّة يفرّق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين» ، وفي روايات : «يعسوب الكافرين» (١) .
وسيأتي كثير من هذه الأخبار كلٌّ في موضعه حتّى ورد غير مرّة أنّ عليّاً عليهالسلام كان يقول ذلك على المنبر .
وسيأتي الأخبار في أنّه مع القرآن والقرآن معه (٢) ، وأنّه يدور مع الحقّ والحقّ (٣) معه أينما دار (٤) .
وستأتي أخبار (٥) عديدة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « عليّ بن أبي طالب وصيّي ووارثي» (٦) ، ولا شكّ في دخول وراثة علم الكتاب والسُّنّة في ذلك ؛ ضرورة أنّ عمدة إرث الأنبياء هو العلم ، حتّى أنّ في بعض الأخبار أنّ عليّاً عليهالسلام قال : «وما أرث منك يا رسول اللّه؟» ، قال : «ما ورّث الأنبياء قبلي» ، قال : فما هو؟ قال : «كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم» (٧) (٨) الخبر ، بل إنّ
__________________
(١) انظر : المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ١٠٨ ـ ١١٠ ، الطرائف ١ : ١٣٨ / ١٣٢ ، كشف اليقين : ٣٦ ـ ٣٧ ، إعلام الورى ١ : ٣٦٠ ، الصراط المستقيم ١ : ٢٤٥ ، مناقب أهل البيت للشرواني : ١٨٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٤١ و٤٢ و٤٣ و٣٠٤ ، فرائد السمطين ١ : ١٣٩ / ١٠٢ و١٠٣ ، فضائل الخمسة ٢ : ٩٦ و٩٧ .
(٢) المعجم الأوسط ٥ : ٢٤٢ ، المعجم الصغير ١ : ٢٥٥ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٢٤ ، المناقب للخوارزميّ : ١٧٧ / ٢١٤ .
(٣) في «م» زيادة : «يدار» .
(٤) الفصول المختارة : ٩٧ و٢١١ و٢٢٤ ، نهج الإيمان : ١٨٧ ، الأربعين للشيرازيّ : ١٧٥ ، شرح ابن أبي الحديد ٢ : ٢٩٧ .
(٥) في «م» زيادة : «كثيرة» .
(٦) المناقب لابن المغازليّ : ٢٠٠ / ٢٣٨ ، المناقب للخوارزميّ : ٨٥ / ٧٤ .
(٧) في «م» : «كتاب اللّه وسنتي» بدل : «كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم» .
(٨) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨١ ، العمدة : ١٦٧ / ٢٥٧ و٢٣٢ / ٣٦٠ ، فضائل
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
