العرني (١) ، وذكره ابن أبي الحديد أيضاً في شرحه على نهج البلاغة عن نصر عن حبّة (٢) .
وما في بعضها من قراءة الراهب الكتاب على عليٍّ عليهالسلام بعيد ، والأظهر الأصحّ أنّ عليّاً عليهالسلام قرأه وهو في يد الراهب ، واللّه يعلم .
وروى جماعة كثيرة ، منهم : الحافظ ابن مردوية في مناقبه بإسناده عن أبي ذرّ ، وابن عبّاس ، وغيرهما ، ومنهم : الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في تفسيره عن ابن عبّاس ، ومنهم : عثمان بن أحمد (٣) ، المعروف بابن السمّاك ، في كتاب الفضائل عن أبي ذرّ ، وسلمان ، ومنهم : ابن بطّة في الإبانة ، وشِيروَيْه في الفردوس عن داوُد بن هلال ، وكذا غيرهم عن جمع من الصحابة كعمّار ، وابن مسعود ، وأبي أيّوب ، وغيرهم كلّ واحد عن النبيّ صلىاللهعليهوآله في حديثٍ له ، وموضع أنّه قال : كذا وكذا ، في حقّ عليّ عليهالسلام ، وفيه قوله صلىاللهعليهوآله : «وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفارق الأعظم» ،
__________________
كوفيّ ، مستقيم الطريقة صالح الأمر ، له كتب منها : وقعة صفّين ، الغارات ، ومقتل الحسين عليهالسلام .
مات سنة نحو ٢١٢ هـ .
انظر : رجال النجاشي : ٤٢٧ / ١١٤٨ ، منهج المقال : ٣٥٣ ، تعليقة الوحيد على المنهج : ٣٥٣ ، تنقيح المقال ٢ : ٢٦٩ / ١٢٤٥٣ ، تاريخ بغداد ١٣ : ٢٨٢ / ٧٢٤٥ .
(١) وقعة صفّين : ١٤٧ .
(٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣ : ٢٠٥ .
(٣) هو عثمان بن أحمد بن عبداللّه بن يزيد ، كنيته أبو عمرو الدقاق ، المعروف بابن السمّاك . سمع محمّد بن عبيداللّه المنادي ، وحنبل بن إسحاق ، وخلقاً كثيراً ، روى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وابن شاذان ، وغيرهم .
مات سنة ٣٤٤ هـ .
انظر : تاريخ بغداد ١١ : ٣٠٢ / ٦٠٩٢ ، المنتظم ١٤ : ٩٩ / ٢٥٥٢ ، سير أعلام النبلاء ١٥ : ٤٤٤ / ٢٥٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
