وعلّمني تأويلها ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ولساناً سؤولاً» (١) .
وفي رواية : «ولساناً ناطقاً» (٢) .
وروى جماعة ، منهم : الغزاليّ ، وابن أبي الحديد ، والشعبيّ ، وغيرهم عن زاذان (٣) وغيره ، عن عليّ عليهالسلام أنّه سمعه يقول : «لو ثُنّيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل الزبور بزبورهم ، ولأهل الفرقان بفرقانهم» (٤) .
وفي رواية بعضهم : «حتّى ينطق كلّ كتاب ، فيقول : صدق عليٌّ ، لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيَّ ، وأنتم تتلون القرآن ليلاً ونهاراً ، فهل فيكم أحد يعلم ما أنزل اللّه فيه ؟ وواللّه ، ما من رجل من قريش إلاّ وقد نزلت فيه الآية ، أو الآيتان» (٥) ، الخبر .
__________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢ : ٣٣٨ ، حلية الأولياء ١ : ٦٧ ـ ٦٨ ، المناقب للخوارزميّ : ٩٠ / ٨١ .
(٢) فرائد السمطين ١ : ٢٠١ ، الصواعق المحرقة : ١٩٧ .
(٣) يكنّى أبا عمر الكنديّ ، أحد العلماء الكبار ، سمع عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وعبداللّه بن مسعود ، وعبداللّه بن عمر ، وروى عنه : ذكوان ، وعبداللّه بن السائب ، وعمرو بن مُرّة ، وغيرهم .
مات سنة ٨٢ هـ .
انظر : الطبقات لابن سعد ٦ : ١٧٨ ، تاريخ بغداد ٨ : ٤٨٧ / ٤٦٠٤ ، سير أعلام النبلاء ٤ : ٢٨٠ / ١٠٢ .
(٤) الدرّ النظيم : ٢٦٢ ، إحقاق الحقّ ٧ : ٥٨٠ ، الرسالة اللدنّيّة للغزاليّ : ١٠٦ ، تذكرة الخواصّ : ٢٥ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٢ : ١٩٧ ، فرائد السمطين ١ : ٣٣٨ / ٢٦١ .
(٥) لم نعثر عليه بهذه العبارة ، بل وردت متفرّقةً ، انظر : فرائد السمطين ١ : ٣٤٠ / ٢٦٢ و٢٦٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
