البحث في ضياء العالمين
١٩/١ الصفحه ١٦٣ :
وقد روى الهروي
(١) هذا الخبر الذي في النهاية عن سلمان
(٢) .
وفي المناقب عن أبي عبد الرحمن
الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوآله ،
وحديث رسول اللّه قولُ اللّه عزوجل »
(٣) .
وفي رواية عبدالرحمن بن الحجّاج
(٤) أنّه قال : قال
الصفحه ١٥٣ : : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى
(٣) يقول : قال عمر : عليّ أقضانا
(٤) .
وعن سعيد بن المسيّب ، قال : كان
الصفحه ١٧٣ :
يرجعون إلى أبي عبد
الرحمن السُلميّ القارئ ، وأبو عبد الرحمن كان تلميذه ، وعنه أخذ القرآن ، فقد
الصفحه ١٧٥ : يسير .
(٥) هو أُذينة بن
سلمة العبديّ ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، اختلف في اسم أبيه ، فقيل : أُذينة بن
الصفحه ١١٠ : ، وعمر ، وعثمان ، وغيرهم ، وروى عنه : الحكم بن
عتيبة ، وأبو إسحاق، وطارق بن عبد الرحمن ، وغيرهم .
مات
الصفحه ١٦٥ : معاوية ، يكنّى أبا ليلى ، وقيل : أبا عبد الرحمن ، من حكّام بني اُميّة
في الشام ، بويع بعهد من أبيه في
الصفحه ١٧٢ : ء السبعة ، انتهت إليه رئاسة الأقراء بالكوفة
بعد أبي عبد الرحمن السلميّ .
الصفحه ١٨٢ : ، منها : ما نقله ابن أبي الحديد عن الجاحظ أنّه قال : موسى
ابن جعفر هو العبد الصالح ، جمع بين العلم والفقه
الصفحه ٣٧٤ : استجابة دعائه فوراً
لاسيّما يوم الطفّ ، كثير جدّاً .
وفي المناقب : عن شعيب بن عبد الرحمن
الخزاعي أنّه
الصفحه ٨١ :
نُفَير ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، أسلم في حياة النبيّ صلىاللهعليهوآله وهو
باليمن ، ولم يره ، وقدم
الصفحه ٨٤ : عرباض بن
سارية السَلَمي، يكنّى أبا نجيح، من أعيان أهل الصفّة، سكن حمص، روى عنه: عبد
الرحمن بن عمرو
الصفحه ١٦٨ : : لا يسمع منك هذا أهل الشام ، فقال : دعني عنك
(٣) ، ثمّ روي قول أبي عبد الرحمن السلمي :
ما رأيت أحداً
الصفحه ١٩٠ : البخاريّ ٦
: ٢٣ .
(٢) في ص ١٥٢ هامش ٣
.
(٣) هو حميد بن
عبداللّه المدنيّ ، روى عن : عبد الرحمن بن أبي
الصفحه ٢٨٢ : على عبد
الرحمن بن عوف ، فلمّا عجزوا قالوا : عليك بالأصلع ، فجاء إلى عليٍّ عليهالسلام ، فقال له : «سل