عرف مداها ، مصباح ظلمات ، دليل فلوات ، كانت الأرض التي هو فيها مشرقة بضيائه ، ساكنة إلى قضائه (١) ، الخبر .
وسيأتي بعض صفات اُخرى في الفصل الآتي .
وسيأتي في روايةٍ توصيف ضرار بن ضمرة (٢) عليّاً عليهالسلام لمعاوية ، وفيها : يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، فصدّقه معاوية (٣) .
وسيأتي في فصل النصّ على كون عليٍّ عليهالسلام أمير المؤمنين ، قول أبي ذرّ فيه عليهالسلام : إنّه لربّي الأرض ، الذي يسكن إليها وتسكن إليه ، وأنّه لربّاني هذه الأُمّة ، ولو فقدتموه لأنكرتم الأرض ومن عليها (٤) .
وفي نهاية ابن الأثير : عن أبي ذرّ أيضا أنّه قال حين كان يصف عليّاً عليهالسلام : وإنّه لعالم الأرض وزرّها الذي تسكن إليه ، ثمّ فسّره بقوله إلى قوامها ، قال : وأصله من زرّ القلب ، وهو عظم صغير يكون قوام القلب به (٥) .
__________________
(١) الدرّ النظيم : ٢٣٦ ـ ٢٣٧ ، وفيه بتقديم وتأخير .
(٢) هو ضرار بن ضمرة الضبابيّ ، من خُلّص أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، حسن الحال ، فصيح المقال .
انظر : تنقيح المقال ٢ : ١٠٥ / ٥٨٤٧ .
(٣) مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام للكوفيّ ٢ : ٥١ / ٥٤٠ ، كنز الفوائد ٢ : ١٦٠ ، إرشاد القلوب : ٢١٨ ، الدرّ النظيم : ٢٣٧ ـ ٢٣٨ ، كشف اليقين : ٢١٨ ، حلية الأولياء ١ : ٨٤ ، الاستيعاب ٣ : ١١٠٧ ، ربيع الأبرار ١ : ٨٣٥ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٨ : ٢٢٥ ، ونقل هذا القول في بعض المصادر عن ضرار بن عمرو ، وضرار ابن الخطّاب ، وضرار الصدائي ، وضرار بن حمزة .
(٤) الإرشاد ١ : ٤٧ ـ ٤٨ ، نهج الإيمان : ٤٦٢ ، اليقين لابن طاوُس : ١٤٥ ، ١٤٦ / ١٣ ، ١٤ ، الأربعين للشيرازيّ : ٨٦ .
(٥) النهاية ٢ : ٣٠٠ ـ زرر ـ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
