فقال : «رحمك اللّه يا زيد ، فواللّه ، ما عرفتك إلاّ خفيف المؤونة ، وكثير المعونة» ، فرفع زيد رأسه إليه ، فقال : وأنت يرحمك اللّه ، فواللّه ما عرفتك إلاّ باللّه عالماً ، وبآياته عارفاً ، واللّه ، ما قاتلت معك من جهل (١) ، الخبر .
وقال الثعلبيّ في تفسيره : سمعت فلاناً ، عن فلان ، عن فلان إلى أحمد بن حنبل ، قال : ما جاء لأحدٍ من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله من الفضائل ما جاء لعليّ عليهالسلام (٢) .
وفي مسند أحمد : عن ابن مسعود ، قال : كنّا نتحدّث أنّ أفضل أهل المدينة عليّ بن أبي طالب عليهالسلام (٣) .
وفي الصواعق ، وغيره : عن النسائيّ وأبي يعلى وغيرهما أنّهم قالوا : لم يرد في حقّ أحدٍ من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر ممّا جاء في حقّ عليّ عليهالسلام (٤) .
وفي رواية الخوارزميّ : عن ابن عبّاس ، أنّ رجلاً قال له : ما أكثر
__________________
المؤلّف رحمهالله .
استشهد سنة ٣٦ هـ ، في يوم الجمل .
انظر : رجال الكشّيّ : ١٣٩ / ١١٩ ، رجال الطوسي : ٦٤ / ٥٦٦ ، تنقيح المقال ١ : ٤٦٦ / ٤٤٣٠ ، الطبقات لابن سعد ٦ : ١٢٣ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ٥٢٥ / ١٣٣ ، الأعلام للزركليّ ٣ : ٥٩ .
(١) المناقب للخوارزميّ : ١٧٧ / ٢١٥ ، الطرائف ١ : ١٤٧ / ١٥١ ، نهج الإيمان : ١٩٠ ، كشف اليقين : ٢٣٦ .
(٢) تفسير الثعلبيّ ٤ : ٨١ ، الطرائف ١ : ٢٠٥ / ٢١٥ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٠٧ ، شواهد التنزيل ١ : ١٨ / ٧ ، و١٩ / ٩ .
(٣) الفضائل لأحمد بن حنبل : ١٠٢ ، ١٥٣ / ١٥٥ ، ٢١٩ ، فضائل الصحابة ٢ : ٦٠٤ / ١٠٣٣ ، و٦٤٦ / ١٠٩٧ .
(٤) الصواعق المحرقة : ١٨٦ ، فيض القدير ٤ : ٣٥٥ ، الاستيعاب ٣ : ١١١٥ ، فتح الباري ٧ : ٥٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
