وفيه : أنّ المغيرة كان يحلف باللّه : أنّ عليّاً عليهالسلام ما أخطأ في قضاء قضى به قطّ (١) .
وفي صحيح مسلم وغيره عن ابن عبّاس أنّه قال : كان عليّ عليهالسلام يعرف الفتن ، وكلّ جماعة كانت في الأرض أو تكون فيها ، ومن كلّ قرية كانت أو تكون فيها (٢) .
وفي تفسير الثعالبي عن ابن عبّاس أيضاً قال : ما علمي وعلم أصحاب محمّد صلىاللهعليهوآله في علم عليّ عليهالسلام إلاّ كقطرة في سبعة أبحر (٣) .
وفي مناقب الخوارزميّ عن جماعة عن مسروق قال : شاممت أصحاب محمّد صلىاللهعليهوآله فوجدت علمهم انتهى إلى عمر ، وعليّ عليهالسلام ، وعبداللّه ، ـ يعني ابن عبّاس ـ وأبي الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ثمّ شاممت الستّة ، فوجدت علمهم انتهى إلى اثنين إلى عليّ عليهالسلام وعبداللّه (٤) .
وروى ابن المغازليّ في مناقبه بإسناده عن قيس قال : سأل رجل معاوية ، فقال : سل عنها عليّ بن أبي طالب فإنّه أعلم ، قال : يا أمير المؤمنين ، قولك فيها أحبّ إلَيَّ من قول عليّ ـ عليهالسلام ـ قال : بئس ما قلت ، ولؤم ما جئت به ، لقد كرهت رجلاً كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يغرّه
__________________
(١) الاستيعاب ٣ : ١١٠٢ .
(٢) نقله عنه ابن البطريق في العمدة : ٢٦٤ / ٤١٦ ، و٣٣٦ ، وابن طاوُس في الطرائف ١ : ١١١ / ٨٩ ، ولم نعثر عليه في صحيح مسلم .
(٣) نقله عن النقّاش ابنُ شهرآشوب في المناقب ٢ : ٣٨ ، وعنه البياضيّ في الصراط المستقيم ١ : ٢٢٦ ، وعنه المجلسيّ في بحار الأنوار ٤٠ : ١٤٧ ، ولم نعثر عليه في تفسير الثعالبي¨ .
(٤) الطبقات لابن سعد ٢ : ٣٥١ ، المناقب لابن المغازليّ : ٣٤ / ٥٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٣٣ : ١٥٤ ، ١٥٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
