ابن عبّاس أنّه قال : العلم ستّة أسداس : لعليّ بن أبي طالب من ذلك خمسة أسداس ، وللناس سدس ، ولقد شاركنا في سدسنا ، حتّى هو أعلم به منّا (١) .
ومن كلام ابن عبّاس أيضاً ، قاله في مدح عليّ عليهالسلام في مجلس معاوية وأصحابه ، على ما رواه الجعابيّ (٢) ، وغيره : كان أبو الحسن عليهالسلام واللّه علم الهدى ، وكهف التقى ، وعالماً بما في الصحف الاُولى ، قائماً بالتأويل والذكرى ، وأخطب أهل الدنيا ، سوى النبيّ المصطفى (٣) ، الخبر . وسيأتي في الفصل الخامس .
وروى في الصواعق من كتاب ابن سعد : عن ابن عبّاس أنّه قال : إذا حدّثنا ثقة عن عليّ عليهالسلام الفُتْيا فلا نَعْدوها (٤) .
وفي كتاب الخوارزميّ أيضاً ، وكتاب ابن عساكر : عن سعيد بن
__________________
مات سنة ١١٦ هـ .
تنقيح المقال ٢ : ٢٥٠ / ٧٨٣١ ، تهذيب الكمال ١٩ : ٥٢٢ / ٣٨٨٣ ، سير أعلام النبلاء ٥ : ١٨٨ / ٦٥ ، تهذيب التهذيب ٧ : ١٤٩ / ٣٣٠ .
(١) المناقب للخوارزميّ : ٩٢ / ٨٨ ، و٩٣ / ٨٩ ، فرائد السمطين ١ : ٣٦٩ / ٢٩٨ .
(٢) هو محمّد بن عمر بن محمّد بن سَلْم التميميّ ، يكنّى أبا بكر ، المعروف بابن الجعابيّ قاضي الموصل ، كان أحد الحفّاظ الموجودين ، صحب أبا العبّاس ، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ، ومعرفة الإخوة والأخوات ، وتواريخ الأمصار .
ولد سنة ٢٨٤ هـ ، ومات سنة ٣٥٥ هـ .
الفهرست للطوسيّ : ١٥١ / ٦٥١ ، تنقيح المقال ٣ : ١٦٥ / ١١١٩٠ ، تاريخ بغداد ٣ : ٢٦ / ٩٥٣ ، الأنساب للسمعانيّ ٢ : ٦٥ ، المنتظم ١٤ : ١٧٩ / ٢٦٥٢ ، سير أعلام النبلاء ١٦ : ٨٨ / ٦٩ .
(٣) المسترشد : ٣٠٦ / ١١٣ ، الدرّ النظيم : ٢٤٣ ـ ٢٤٤ ، الطرائف لابن طاوُس : ٥٠٧ ، أخبار الدولة العبّاسيّة : ٧١ ، ذخائر العقبى : ٧٨ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٥٩ .
(٤) الطبقات لابن سعد ٢ : ٣٣٨ ، الصواعق المحرقة : ١٩٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
