المشقّة ، فإنّه كان يصلّي ، بحيث ورمت قدماه سوى سائر المتاعب ، حتّى أنّه يجوّع نفسه وأهله ، ويطعم ، ويلبس ، ويعطي الناس ، بحيث نزل شفقة عليه : ( وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ) (١) ، وحيث يكفي ما سيأتي لم نطل الكلام هاهنا ، فلا تغفل .
__________________
(١) سورة الإسراء ١٧ : ٢٩ .
١١٥
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
