لأننا لا نعرف من هم الأربعة من الفقراء الداخلون ومن هم الأربعة الخارجون ؛ لأن عدد الأربعة ينطبق على هؤلاء الأربعة وعلى أولئك الأربعة وعلى غيرهم.
إذا التعيين الذي قصده صاحب الكفاية ليس هو المقصود ، أي تعيين مرتبة العدد ، وانما التعيين المقصود هو تعيين ما هو داخل من الأفراد ، فعند ما يقول : أكرم الفقراء ، من هو الداخل؟ هل يختص بالمجموعة الاولى أو يشمل الجميع؟ فلا بد من ان تتعين هنا المرتبة الأخيرة من الجمع ؛ لأنها وحدها المرتبة التي تثبت لنا ما هو داخل من الأفراد ، وان تمام الأفراد مشمولون بوجوب الإكرام ، فلا يصح ما أفاده صاحب الكفاية.
٢٤٥
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ١ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4660_mohazerat-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
