قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ـ كما في المستدرك ـ : «الجدال في القرآن كفر» (١) .
وقال صلىاللهعليهوآله ـ كما في صحيحي الترمذي والنسائي ، وغيرهما ـ : «من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ» (٢) .
وقال صلىاللهعليهوآله ـ كما في صحيح الترمذي ـ : «من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار» (٣) .
وقال صلىاللهعليهوآله : «أكثر ما أتخوّف على اُمّتي من بعدي رجل يتأوّل القرآن ، يضعه حيث شاء على غير موضعه» (٤) .
وقال صلىاللهعليهوآله ـ كما في كتاب الشفاء للقاضي عياض ، وفي غيره أيضاً ـ : «إنّ القرآن صعب مستصعب على من كرهه ، وهو الحَكَم ، فمن استمسك بحديثي وفهمه وحفظه جاء مع القرآن ، ومن تهاون بالقرآن وحديثي خسر الدنيا والآخرة» (٥) .
وفي كتاب الاستيعاب لابن عبد البرّ : عن عمر بن الخطّاب ، قال : السُّنّة سُنّة اللّه ورسوله ، ولا تجعلوا خطأ الرأي سُنّة للأُمّة (٦) .
والأخبار فيما نحن فيه ممّا لا تحصى ما سوى ما مرّ ويأتي ، والمسألة أيضاً ممّا لم يخالف فيه أحد من أهل الإسلام ، فلنكتف بما ذكرناه من كتب القوم ؛ لوضوح المسألة عندنا ، واللّه الهادي .
__________________
(١) المستدرك للحاكم ٢ : ٢٢٣ .
(٢) سنن الترمذي ٥ : ٢٠٠ / ٢٩٥٢ ، فضائل القرآن للنسائي : ٧٨ / ١١١ ، مسند أبي يعلى الموصلي ٣ : ٩٠ / ١٥٢٠ ، شعب الإيمان ٢ : ٤٢٣ / ٢٢٧٧ .
(٣) سنن الترمذي ٥ : ١٩٩ / ٢٩٥٠ .
(٤) المعجم الأوسط ٢ : ٢٨٥ / ١٨٨٦ ، بتفاوت يسير .
(٥) الشفا للقاضي عياض ٢ : ٢٥ ، كنز العمّال ١ : ٥٥٠ / ٢٤٦٧ .
(٦) وجدناه في جامع بيان العلم وفضله ٢ : ١٠٤٧ / ٢٠١٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
