وذكر أسباب ذلك ، وبيان بطلان الاختلاف ، والاعتماد على الآراء ، ونقل المذاهب المختلفة ، وأمثال هذه الأشياء .
وسنذكر في هذا المجلّد ما مضى مراراً في المجلّد الأوّل من كتابنا هذا ، وهو بيان تفصيل دلالات أجزاء الدليل المذكور سابقاً ، لكن على نهجٍ ثبت منه سائرُ أدلّة إثبات إمامة الأئمّة جميعاً صلوات اللّه عليهم بالتفصيل والتنقيح والتوضيح ؛ بحيث لا يبقى شكّ ولا شبهة ولا مجال كلام ، كما هو الواضح على المتأمّل الصادق .
وعمدة الكلام في فصول المقالات من المقصد المذكور ، وقد صارت المقالات اثنتي عشرة مقالة ، وفصول الأخير اثنا عشر .
وسيأتي المجلّد الأخير أيضاً مشتملاً على ما يستلزمه ما في هذا المجلّد من بطلان إمامة سائر من ادّعاها لنفسه ، وأخذها من هؤلاء الأئمّة واللّه الموفّق .
٦
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
