نكتفي بالإشارة إلى موضع ذكر بعضها فيما سيأتي ، أو ما مرّ ولو استطراداً من حيث اشتمال الخبر المتضمن لذلك على شيء لابدَّ من ذكره في ذلك الموضع فلا تغفل .
وسيأتي في الفصل التاسع عند بيان قوله تعالى : ( وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) (١) ، وقوله : ( أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ) (٢) ، وقوله تعالى : ( وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) (٣) ، وأمثالها أخبار كثيرة في أنّ المراد بذلك عليّ عليهالسلام .
وسيأتي أيضاً في الفصل المذكور في آية المباهلة (٤) ما ينادي باختصاص عليّ وفاطمة والحسنين عليهمالسلام من بين جميع أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآله وأزواجه وأقربائه بشراكة النبيّ صلىاللهعليهوآله في الدعاء على الأعداء .
وكذا يأتي أمثاله فيه في ضمن آيات اُخر ممّا يدلّ على كمال صلاحهم عند اللّه ، ومزيد رضاه عنهم ، فائقين بذلك على جميع من سواهم ، نحو آية التطهير (٥) ، وغيرها (٦) .
وسيأتي في المقام الأوّل من المطلب الأوّل من الفصل الخامس ، قول النبيّ صلىاللهعليهوآله لعليّ عليهالسلام : «إنّ اللّه زيّنك بزينةٍ لم يُزيّن العباد بزينةٍ أحبّ إليه
__________________
(١) سورة التوبة ٩ : ١١٩ .
(١) سورة الحديد ٥٧ : ١٩ .
(٣) سورة التحريم ٦٦ : ٤ .
(٤) الآية ٦١ من سورة آل عمران ، وهي قوله تعالى : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ . . . ) .
(٥) الآية ٣٣ من سورة الأحزاب ، وهي قوله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ).
(٦) كالآية ٨ من سورة الإنسان ، وهي قوله تعالى : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
