في قلوبكم ، ويُنكت في آذانكم ؟ قال : «أو ذلك» (١) .
وفي رواية محمّد بن مسلم عن الباقر عليهالسلام أنّه قال في حديث له : «فلم يَعلم واللّه ، رسول اللّه صلىاللهعليهوآله حرفاً ممّا علّمه اللّه إلاّ وقد علّمه عليّاً عليهالسلام ، ثمّ انتهى العلم إلينا» ، ثمّ وضع يده على صدره (٢) .
وعن الباقر عليهالسلام أنّه قال لبعض أصحابه : «لو كانت لألسنتكم أوكية ، لحدّثتُ كلّ امرئٍ بما له وعليه» (٣) .
وعن الصادق عليهالسلام أنّه قال في حديث له : «اللّه أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يَفرض طاعةَ عبدٍ على العباد ، ثمّ يحجب عنه خبر السماءِ صباحاً ومساءً ، (ويقطع عنه موادّ العلم فيما يرد عليه ممّا فيه قوام دينهم») (٤) .
وعن جمع من أصحاب الصادق عليهالسلام أنّهم سمعوا الإمام عليهالسلام يقول : «إنّي لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنّة ، وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون» ، ثمّ قال : «علمتُ ذلك من كتاب اللّه عزوجل ، إنّ اللّه يقول : فيه تِبيانُ كلّ شيء» (٥) .
__________________
(١) بصائر الدرجات : ٣٤٦ / ٣ ، و٣٤٧ / ٥ ، الكافي ١ : ٢٠٧ / ٢ (باب جهات علوم الأئمّة عليهمالسلام ) .
(٢) بصائر الدرجات : ٣١٥ / ٣ ، الكافي ١ : ٢٠٦ / ٣ (باب أنّ اللّه عزوجل لم يعلّم نبيّه علماً . . .) .
(٣) الكافي ١ : ٢٠٧ / ١ (باب أنّ الأئمة عليهمالسلام لو ستر عليهم...) .
(٤) بصائر الدرجات : ١٤٤ / ١ ، الكافي ١ : ٢٠٤ / ٣ (باب أنّ الأئمّة عليهمالسلام يعلمون علم ما كان . . .) ، وما بين القوسين لم يرد فيهما ، بل ورد في رواية اُخرى . انظر بصائر الدرجات : ١٤٤ / ٣ ، الكافي الحديث ٤ من الباب المذكور ، عن الباقر عليهالسلام .
(٥) بصائر الدرجات : ١٤٧ ـ ١٤٨ / ٣ ، الكافي ١ : ٢٠٤ / ٢ (باب أنّ الأئمّة عليهمالسلام يعلمون علم ما كان . . .) ، وقوله عليهالسلام : «فيه تبيان . . .» اقتباس من الآية ٨٩ من سورة النحل .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
