سُجَّدًا ) (٤) أسجد يعقوب ووُلْده ليوسف وهم أنبياء ؟
وعن قوله تعالى : ( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ ) (١) مَن المخاطب بالآية ؟ فإن كان هو النبيّ صلىاللهعليهوآله فقد شكّ ، وإن كان الشاكّ غيره ، فعلى من أنزل الكتاب إذاً ؟
وعن قوله تعالى : ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ) (٢) ، أيزوّج اللّه عباده الذُّكران ؟ وقد عاقب قوماً فعلوا ذلك .
وعن شهادة المرأة أنّها جازَتْ وحدها ، وقد قال اللّه تعالى : ( وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ) (٣) .
وعن الخنثى وقول عليّ عليهالسلام : «يورث من المبال» ، فمن ينظر إليه إذا بال ؟ ! مع أنّه عسى أن يكون امرأة وقد نظر إليها الرجال ، وعسى أن يكون رجلاً وقد نظر إليه النساء ، وهذا ما لا يحلُّ .
وشهادة الجارُّ إلى نفسه لا تُقبل .
وعن رجل أتى إلى قطيع غنم ، فرأى الراعيَ يَنزُو على شاة منها ، فلمّا بصر الراعي بصاحبها خلّى سبيلها ، فدخلت بين الغنم ، كيف تُذبح ؟ وهل يجوز أكلها أم لا ؟
وعن قول عليّ عليهالسلام لابن جرموز : «بَشّر قاتل ابن صفيّة (٤) بالنّار» ، فلِمَ لم يقتله وهو إمام ؟
وأخبِرني عن عليّ عليهالسلام لِمَ قتل أهل صفّين وأمر بذلك مقبلين
__________________
(١) سورة يوسف ١٢: ١٠٠.
(٢) سورة يونس ١٠ : ٩٤ .
(٣) سورة الشورى ٤٢ : ٥٠ .
(٤) سورة الطلاق ٦٥ : ٢ .
(٥) هو الزبير بن العوام ، المعروف الذي نكث بيعة عليّ عليهالسلام ، وقد تقدّمت ترجمته .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
