قال : لا .
قال : فلست بصاحبي ، ثمّ سأله ما سأله ، الخبر ، إلى أن أجابه عليّ عليهالسلام .
فقال لعليّ عليهالسلام : ما اسمك يا فتى؟
فقال : «اسمي عند اليهود إليا ، وعند النصارى إيليا ، وعند والدي عليّ ، وعند أُمّي حيدرة» .
فقال : وما محلّك من نبيّكم؟
قال : «أخي وصهري وابن عمّي» .
فقال الراهب : أنت صاحبي وربّ عيسى ، (ولقد قرأت اسمك في التوراة ، والإنجيل ، والكتب السالفة) (١) ، ثمّ أسلم وفرّق المال (عليّ عليهالسلام ) (٢) في المساكين (٣) .
وفي روايةٍ وروى جماعة أيضاً : أنّ حبراً من أحبار اليهود جاء ، فقال لأبي بكر : أنت خليفة نبيّ هذه الاُمّة؟
قال : نعم .
قال : فإنّا نجد في التوراة أنّ خلفاء الأنبياء أعلم اُمّتهم ، أين اللّه؟
قال : في السماء .
قال : فأرى الأرض خالية منه ، ثمّ ولّى مستهزئاً بالإسلام ، فلقيه عليّ عليهالسلام ، فقال : «قد عرفت سؤالك وجوابك ، وإنّا نقول : إنّ اللّه أيّن الأين
__________________
(١) ما بين القوسين لم يرد في «س» .
(٢) ما بين القوسين لم يرد في «م» .
(٣) الاحتجاج ١ : ٤٨٤ ـ ٤٨٨ ، نهج الإيمان : ٢١٩ ـ ٢٢١ ، بحار الأنوار ١٠ : ٥٢ ـ ٥٣ ، بتفاوت فيها .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
