«أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها» (١) .
وفي رواية اُخرى فيهما أيضاً عن عليّ عليهالسلام ، قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «يا عليّ ، أنا المدينة وأنت الباب ، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلاّ من الباب» (٢) .
وفي مناقب ابن المغازليّ : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «أتاني جبرئيل بدرنوك من الجنّة فجلست عليه ، فلمّا صرت بين يدي ربّي كلّمني وناجاني ، فما علمت شيئاً إلاّ علّمته عليّاً ، فهو باب مدينة علمي» (٣) ، الخبر .
وفي تفسير الثعلبي : عن ابن عبّاس أيضاً قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب» (٤) .
وفيه عنه أيضاً ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أنا مدينة الجنّة وعليّ بابها ، فمن أراد الجنّة فليأتها من بابها» (٥) .
وقد روى الخبر الأوّل من هذين الخبرين عن أبي معاوية (٦) ، عن
__________________
(١) العمدة : ٣٥٥ / ٥٠٥ ، الأربعين للشيرازيّ : ٤٤٤ ، المناقب لابن المغازليّ : ٨١ / ١٢٢ .
(٢) الأربعين للشيرازي : ٤٤٤ ، المناقب لابن المغازليّ : ٨٥ / ١٢٦ .
(٣) إحقاق الحقّ ٤ : ٢٥٨ ، المناقب لابن المغازليّ : ٥٠ / ٧٣ .
(٤) الأربعين للشيرازيّ : ٤٤٤ .
(٥) الأربعين للشيرازي : ٤٤٤ ، المناقب لابن المغازليّ : ٨٦ / ١٢٧ .
(٦) هو محمّد بن خازم التميميّ السعديّ ، يكنّى أبا معاوية ، الكوفيّ ، كان أثبت أصحاب الأعمش بعد سفيان وشعبة ، وقيل : كان رئيس المرجئة بالكوفة .
روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، والأعمش ، وسهيل ، وغيرهم ، وروى عنه : ابنه إبراهيم ، وأحمد بن يونس ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم .
ولد سنة ١١٣ هـ ، ومات سنة ١٩٤هـ ، وقيل : سنة ١٩٥ هـ .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٦ : ٣٩٢ ، المعارف لابن قتيبة : ٥١٠ ،
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
