لكان فيه العلم وقد كتبه على تنزيله (١) .
وفي كتاب ابن سعد : أنّ عليّاً عليهالسلام كان يقول : «إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً ناطقاً» (٢) .
وفي كتاب الاستيعاب : بإسناده عن سفيان عن (قليب عن جبير قال) (٣) : قالت عائشة : من أفتاكم بصوم عاشوراء ؟ قالوا : عليّ ، قالت : أما إنّه أعلم بالسُّنّة (٤) .
وفيه: بإسناده عن أُذينة العبديّ (٥) قال : أتيت عمر بن الخطّاب فسألته : من أين أعتمر ؟ فقال : إيت عليّاً فاسأله ، الخبر ـ إلى أن قال بعد ذكر الحديث ـ : أخبر عمر بما قال عليّ عليهالسلام ، فقال عمر : ما أجد لك إلاّ ما قال عليّ عليهالسلام (٦) .
وأمثال هذه الاعترافات في حقّ عليّ عليهالسلام من الصديق والعدوّ من أهل زمانه ومن غيرهم فوق حدّ الإحصاء .
__________________
(١) نقله عنه السيوطيّ في تاريخ الخلفاء : ١٤٦ ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : ١٩٧ .
(٢) الطبقات لابن سعد ٢ : ٣٣٨ ، وحكاه عنه السيوطيّ في تاريخ الخلفاء : ١٤٦ ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : ١٩٧ .
(٣) بدل ما بين القوسين في الأصل : «فليت عن حبرة قالت» ، وما أثبتناه من المصدر ، ولم نعثر على ترجمتهما.
(٤) الاستيعاب ٣ : ١١٠٤ ، بتفاوت يسير .
(٥) هو أُذينة بن سلمة العبديّ ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، اختلف في اسم أبيه ، فقيل : أُذينة بن مسلم العبيديّ من عبد القيس ، وقيل : أُذينة بن الحارث بن يعمر ، وسيق نسبه إلى كنانة ، وقيل : هو ابن سلمة بن الحارث بن خالد ، ولي قضاء البصرة للحجّاج ، وهو تابعيّ من أهل الكوفة
انظر : الاستيعاب ١ : ١٣٦ / ١٣٨ ، أُسد الغابة ١ : ٧١ / ٦٣ .
(٦) الاستيعاب ٣ : ١١٠٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
