وقوله : ( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) (١) .
وقوله : ( قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ) (٢) .
وقوله : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ ) (٣) .
هذا ، مع قوله : ( إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ) .
وقوله : ( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ) (٤) .
وقوله : ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ) (٥) . وأمثال هذه الآيات كثيرة ، وقد مرّ بعضها ويأتي أيضاً بعضٌ منها في مواضعها ، ودلالتها واضحة لاسيّما إذا لوحظ بعضها مع بعضٍ ، بل كفى في هذا قوله تعالى : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) (٦) وقوله تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (٧) لأنّ مع قطع النظر عن دلالة مضمون الآية في نفسه إذا لوحظت هذه الآية وأمثالها مع ما مرّ من الأخبار التي ذكرناها سابقاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآله في بطلان العمل بالرأي والنهي عن الاعتماد على ما لم يكن وارداً عن اللّه ، لا يبقى شكُّ في أنّ العمل بغير ما ورد عن اللّه ممّا نهاه النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فيدخل تحت مضمون الآية قطعاً ، فعلى هذا من عمل بغير ما ورد عن اللّه دخل في قوله
__________________
(١) سورة البقرة ٢ : ١٦٩ .
(٢) سورة البقرة ٢ : ١٢٠ .
(٣) سورة التوبة ٩ : ٣٣ .
(٤) سورة يونس ١٠ : ٣٢ .
(٥) سورة الزمر ٣٩ : ٣ .
(٦) سورة القصص ٢٨ : ٦٨ .
(٧) سورة الحشر ٥٩ : ٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٣ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4649_zia-al-alamin-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
