مرجوحية الخبر وبين ما يوجب مرجوحيته بملاحظة التعارض وفرض عدم الاجتماع.
[المرجحات المتنية]
وأما ما يرجع إلى المتن (١) فهي أمور :
منها : الفصاحة ، فيقدم الفصيح على غيره ، لأن الركيك أبعد من كلام المعصوم عليهالسلام ، إلا أن يكون منقولا بالمعنى.
ومنها : الأفصحية ذكر جماعة ، خلافا للآخرين. وفيه تأمل ، لعدم كون الفصيح بعيدا عن كلام [المعصوم خ. ل] الإمام ولا الأفصح أقرب إليه في مقام بيان الأحكام الشرعية (٢).
ومنها : اضطراب المتن ، كما في بعض روايات عمار.
ومرجع الترجيح بهذه إلى كون متن أحد الخبرين أقرب صدورا من متن الآخر (٣).
وعلل بعض المعاصرين الترجيح بمرجحات المتن ـ بعد أن عدّ هذه
__________________
(١) تقدم منه عدّ هذا القسم من المرجحات السندية.
(٢) إذ المقصود في هذا المقام غالبا البيان بالطريق المتعارف المناسب لفهم المسائل ، وذلك لا يقتضي اختيار الأفصح. نعم لو كان علوّ المتن بالنحو الذي يقارب لسانهم عليهمالسلام ويبعد عن لسان غيرهم كان من المرجحات بلا إشكال.
(٣) لكن هذا مختص بالمنقول باللفظ دون المنقول بالمعنى.
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
