[المرجحات في الدلالة]
فلنرجع إلى ما كنا فيه من بيان المرجحات في الدلالة ، ومرجعها إلى ترجيح الأظهر على الظاهر.
والأظهرية قد تكون بملاحظة خصوص المتعارضين من جهة القرائن الشخصية ، وهذا لا يدخل تحت ضابطة ،
وقد يكون بملاحظة نوع المتعارضين ، كأن يكون أحدهما ظاهرا في العموم والآخر جملة شرطية ظاهرة في المفهوم فيتعارضان ، كتعارض مفهوم : «إذا كان الماء قدر كرّ لم ينجسه شيء» ومنطوق عموم : «خلق الله الماء طهورا» فيقع الكلام في ترجيح المفهوم على عموم العام ، وكتعارض التخصيص والنسخ في بعض أفراد العام والخاص ، و (١) التخصيص والتقييد.
وقد (٢) يكون باعتبار الصنف (٣) ، كترجيح أحد العاملين أو
__________________
(١) يعني : وكتعارض التخصيص والتقييد فيما لو تعارض العام والمطلق ودار الأمر بين تخصيص العام وتقييد المطلق.
(٢) عطف على (قد تكون) في قوله : «والأظهرية قد تكون ...».
(٣) التمييز بين الصنف والنوع في مثل هذه الأمور ـ مما لا يكون من سنخ الحقائق الثابتة ، بل هي من العناوين الاصطلاحية ـ لا يخلو عن تكلف لا داعي له ،
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
