ولعل المتتبع يعثر على أزيد من ذلك (١).
وحيث إن مضمونها لا يختص بالطهارة والصلاة بل يجري في غيرهما كالحج (٢) ، فالمناسب الاهتمام في تنقيح مضامينها ودفع ما يتراءى من التعارض بينهما ، فنقول مستعينا بالله فإنه ولي التوفيق :
إن الكلام يقع في مواضع :
__________________
أذكر في الحال المذكور مشعر أو ظاهر في عدم خصوصية للوضوء ، لأنه جار مجرى الإمضاء لارتكاز عدم الاعتناء بالشك من جهة الأذكرية المذكورة ، ولا فرق بحسب الارتكاز بين الموارد. فتأمل.
(١) لم أعثر عاجلا على غير هذه النصوص مما يستفاد منه العموم. نعم وردت بعض النصوص الخاصة في الوضوء والصلاة ، ولا أهمية لها بعد النصوص العامة المتقدمة.
(٢) كما هو مقتضى عموم النصوص المناسب لعموم الجهة الارتكازية التي تشير إليها ، ولا يهم اختصاص مورد بعض النصوص بالصلاة والوضوء ، لأنه لا يخصص الوارد.
٧٨
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
