خاتمة
في التعادل والتراجيح
وحيث إن موردهما الدليلان المتعارضان فلا بد من تعريف التعارض وبيانه.
وهو لغة : من العرض بمعنى الإظهار (١) ، وغلب في الاصطلاح على تنافي الدليلين وتمانعهما باعتبار مدلولهما (٢). ولذا ذكروا : أن التعارض
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.
(١) المستفاد من كلمات اللغويين أن للعرض معاني أخر لعل بعضها أنسب بالمقام ، ولعل المقام مأخوذ من (عرض) بمعنى طرأ ، فالعارض هو الأمر الطارئ ، مع الكناية به عن المانع ، حيث يكون أحد المتعارضين مانعا للآخر من الحجية وموقفا له عن مقام العمل. فراجع كلماتهم. والأمر سهل.
(٢) هذا بظاهره قد يشمل موارد إمكان الجمع العرفي بين الدليلين ، كالعام
٢٣٣
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
