خاتمة
ذكر بعضهم للعمل بالاستصحاب شروطا ، كبقاء الموضوع ، وعدم المعارض ، ووجوب الفحص.
والتحقيق : رجوع الكل إلى شروط جريان الاستصحاب (١).
وتوضيح ذلك : أنك قد عرفت أن الاستصحاب عبارة عن إبقاء
__________________
(١) يعني : شروط العمل به بعد فرض جريانه.
وكأن الفرق بينهما أن شروط الجريان هي التي تتوقف عليها أركان الاستصحاب ، وشروط العمل هي التي تغير بعد فرض تحقق الأركان.
وما ذكره قدسسره تام بالإضافة إلى بقاء الموضوع.
وأما بالإضافة إلى عدم المعارض والفحص ، فهو مبني على أن المعارض وارد على الاستصحاب رافع لموضوعه ، وعلى أن الموجب للفحص هو العلم الإجمالي بانتفاض الحالة السابقة وأن العلم الإجمالي مانع من شمول دليل الاستصحاب للمورد ، والظاهر عدم تمامية الأمرين ، بل يأتي من المصنف قدسسره إنكار الأول ، وإن التزم بالثاني. فلاحظ.
٥
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
