المنقولين ، بل غيرهما من الإمارات التي يفرض حجيتها من باب الظن الخاص.
ومما ذكرنا يظهر حال الخبر مع الإجماع المنقول أو غيره من الظنون الخاصة (١) لو وجد.
والحمد لله على ما تيسر لنا من تحرير ما استفدناه بالفهم القاصر من الأخبار وكلمات علمائنا الأبرار في باب الترجيح رجح الله ما نرجو التوفيق له من الحسنات على ما مضى من السيئات بجاه (محمد وآله السادة السادات عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى أعدائهم أشد العتاب وأسوأ العقوبات أمين أمين أمين.
__________________
(١) فإنه وإن خرج عن أخبار العلاج ، لاختصاصها بتعارض الخبرين ، إلا أنه يصح إجراء أحكامها فيه بناء على عموم التعليل المدعى. وقد عرفت الإشكال فيه. فلاحظ. والله سبحانه وتعالى العالم العاصم.
انتهى الكلام هنا في تعقيب ما ذكره المصنف قدسسره في مبحث التعادل والتراجيح. وبه تم ما قصدناه من شرح هذا الكتاب والحمد لله على تسهيل ذلك وتيسيره ، وله الشكر.
وكان الفراغ من ذلك بيد مؤلفه الفقير (محمد سعيد) عفي عنه نجل العلامة الحجة السيد (محمد علي) الطباطبائي الحكيم دامت بركاته أول ليلة الأحد ليلة الثلاثين من شهر ربيع الأول سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وتسعين للهجرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلوات وأزكى التحيات. وكان ذلك في النجف الأشرف ببركة صاحب الحرم المشرف ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ الذي نسأل الله سبحانه أن لا يحرمنا من بركات مجاورة مشهده ، وأن يوفقنا لأداء حقوق مجاورته.
كما نسأله سبحانه أن يجعل هذه الأوراق مورد نفع لإخواننا المؤمنين من
![التنقيح [ ج ٦ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4676_altanqih-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
