البحث في التعليقة على فرائد الأصول
٤٣/١٦ الصفحه ٣٤٣ : على هذا المنوال ، فإنّ
قبول خبر الشيخ في المثال المفروض (١) وإن قصر دلالته عن قبول خبر المفيد وسائر
الصفحه ٢٢٤ :
الإخبار ، كما قد توهم أو يتوهم.
قوله
: «والمفروض أنّ إجماعات الشيخ كلّها
مستندة إلى هذه القاعدة».
أقول
الصفحه ٢٢٥ :
الشيخ من الإجماع هو ذلك ، على وجه يظنّ بصدقهم ، والظنّ بالمراد حجّة بلا
إيراد حسبما تقدّم في
الصفحه ١١٩ :
لأصالة مرجعية عموم العامّ المذكور ، ووارد عليه.
قوله
: «لكن ذكر الشيخ مسألة فرض الوارث الخنثى
الصفحه ٢٢٧ :
الصريحة عن الشيخ في انحصار طريقه في اللطف ، كما أطنب الماتن قدسسره في التصدّي لنقلها ، وبيان
الصفحه ٣٢٦ : بأبلغ وجه وأبسط ، فلا نطيل
بالإعادة.
قوله
: «أنّ إخبار هؤلاء معارض بإخبار الشيخ» (٣).
أقول : جواب
الصفحه ٧ : اسماءهم
وعمل كل منهم :
١ ـ الاستنساخ
: محمد آغا اوغلو.
٢ ـ المقابلة :
الشيخ يحيى كمالي البحراني
الصفحه ٢٧ :
بل استقوى
شيخنا العلّامة ، وفاقا للشيخ أسد الله قدسسره التصويب في مطلق الموضوعات والأمارات
الصفحه ١٠٣ : جماعة في
الإجماع المركّب بالتساقط ، والرجوع إلى الأصل وإن كان مقتضاه مخالفا للقولين ، بل
عن الشيخ الفتوى
الصفحه ٢٠٠ : جميع الإجماعات.
وحلّا : بأنّ
حجّية الإجماع إن كان من قاعدة «اللطف» كما تفرّد به الشيخ (١) فمن الواضح
الصفحه ٢٠٨ : الإجماع المنقول
من أيّ طريق حصل ولو علمنا تحصيلها من الطرق الغير الموصلة ـ كطريقة الشيخ ـ
وإنّما هو خاصّ
الصفحه ٢٠٩ : من الفضلاء
الآقا طاهر القميّ ، ثمّ تبعه الشيخ أسد الله في كشف القناع (٢) ، ثمّ تبعه الماتن. وعن
الصفحه ٢١٩ : والصوفية
والشيخية والبابية بالامور الكشفية ، والباطنية بالامور الحدسية والوهمية
والسفهائية التي هي من حيث
الصفحه ٢٢٩ :
على مدّعاه ؛ لأنّ ما عدا كلام الشيخ من كلمات الباقين غير صريح ، بل ولا ظاهر في
مدّعاه ، وأنّ ظهور
الصفحه ٢٤٤ : ء الشيخ الإجماع على أنّه لو بان فسق الشاهد بما يوجب القتل بعد القتل سقط
القود ، وكان الدية من بيت المال